الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

تكملة قصة سندريللا


كم مرة سمعت فيها هذه القصة ؟؟او شاهدتها او ذكرها لك شخص ما ...؟؟
لا ادري ماذا حدث لي من كثر المرات التي سمعت فيها هذه القصة, عندما كنت صغيرة كانت امي تجلس بجانبي في سريري لتخبرني هذه القصة وتلك كانت اول مرة اسمعها فيها واعجبتني كثيرا وكنت لا اتجاوز السابعة ......بعدها صرت اطلب هذه القصة في وقت النوم .
كلنا يعرف الجملة المشهورة التي تنتهي بها هذه القصة .."وعاشا بسلام الى الابد "
اووووه ....لا يوجد ما يسمى سلام وللابد في نفس الجملة .
لا احد يقول الحقيقة .....ولكن اليكم التالي فهذه هي السناريوهات المحتملة لتكلمة قصة سندريلا :
ربما بعد ان تزوجت الامير ....أصبحت الفتاة مغرورة مما دفع ب"تشارلي " الى اعادة التفكير في امر الزواج منها وفكر حقيقة في ان يطلقها ويتزوج احدى الفتاتين الشريرتين "بنات الاب "....فترجع سندريلا تشتغل عندهم ؟؟؟!!

او ربما تشارلي او تشارلز ...يمل من لطافة هذه الفتاة ....فهو كغيره من شبان عصره يرغب في فتاة مشاغبة تظهر شخصيتها الحقيقة ....فتصيح على هذه وتعمل مشكلة مع هذه وتحب الروك اند رول !!
وربما يكونان سعيدين الا انهما لا يستطيعان الانجاب ..مما يدفعهما للتبني ولكن عائلة الامير لن تقبل ان تكون الخلافة لطفل متبنى ...مما يسبب المشاكل بسبب ضغوط الاهل .
وربما تصاب سندريلا بالاكتئاب من "حبسة القصر " فتقرر ان تنتحر ...مخلفة تشارلي وحيدا :"(
وربما غيرة زوجة ابيها منه يدفع زوجة الاب الشريرة الى الذهاب الى ساحرة ...وتعمل الساحرة ل"سندي " عمل ,,,,وتعيش حزينة وقرفانة من الدنيا .
وربما تكره سندريلا الامير لان الحاشية حوله كلها فتيات جميلات .....مما يدفع بها الى طلب الطلاق ...ويمشوا المحاكم ....وتاخذ نصف ثروته وهكذا تحكم هي نصف المملكة وهو النصف الاخر ؟؟!!
وربما بعد ان يتزوجا مباشرة وأثناء مرورهما في الطريق ....يجن جنون الاحصنة التي تنقلهم فيسقطا من عليها ومن ثم تأتي هذه الحيوانات الضخمة للدعس عليهما ومن ثم يموتا .
كلها سيناريوهات واقعية مش زي وعاشا بسلام للابد .
في الاخير ارجو من الاخوة في هوليوود يبطلوا يعملوا لينا القصة دي تاني سواء بطلتها درو باريمور او على هيئة كارتون .....خلاص زهجنا .

لولة مشاكل ....هكذا التقينا (2)


حلت المشاكل بيني وبين تلك الفتاة ....الا انني لم ارتح كثيرا ..........
بحمد الله اثبت مستواي الدراسي .....لا ادري لماذا ولكن بطريقة أو بأخرى من يعرف طبعي لا يعرف مستواي ومن يعرف مستواي لا يعرف طبعي ..... لا ادري لماذا ..إلا إن هذه المشكلة دائما تلاحقني .
على أية حال ......في يوم من الأيام دخل أستاذ مادة الأحياء ....الأستاذ الفاضل "محمد إدريس" .... وسأل احد الأسئلة التي يفترض انه سؤال ذكاء !!.......لم يكن السؤال بالنسبة لي صعبا ...بالعكس كان في قمة السهولة ......بطبيعتي ما يعجز الناس هو سهل لي والعكس في كثير من الاحوال .............تفاجأ الأستاذ محمد وقال بلهجته السودانية الساخرة جدا وابتسامته الشريرة : ممتاز.,......ممتاز .
توالت بعدها العبر اقصد المواقف ......تفوقت في الامتحان الشهري رغم انني قدمت متاخرة جدا ,....تفوقت بكل معنى الكلمة ...........جاء الأستاذ محسن وكان من المفضلين لدي وهو مدرس مادة اللغة العربية ...وأشاد بمستواي الدراسي ..........يبدو ان تكرار هذا الكلام من بعض الناس ....قذف بهذه الشخصية في الواجهه ,.....هذه الشخصية هي "ريري " والتي لم اكن اعرفها جيدا ولم اكن مهتمة بمعرفتها ......في نهاية تلك الحصة كانت الراحة وكان الكل مازال موجودا ....قدمت سلمى وكنت قد حولت مكاني مؤقتا في الصف الثاني ......وهنئتني ........وقالت انها تفاجات بمستواي الدراسي ....اضحكتني هذه الكلمة كثير .......شكرتها واخبرتها ان نجتهد انا وهي ونتنافس .... وافقت هي ...........لم اكن اعلم ان "ريري " تراقب هذا الوضع هي وبعض الطالبات ......................انتهى الوقت وخرجنا للراحة .............الحصة الرابعة كانت فارغة ....فقررت أن اكتب الواجبات الدراسية حرصا مني على عدم خلط الدراسة بالمنزل ..........فالدراسة في المدرسة والمنزل فيه تلفزيون وبلاي ستايشن وهو اكثر ما يهمني في تلك الفترة.
كنت اجلس بكل هدوء .....خرجت ريري من مقعدها .....واغلقت باب الفصل ...كان الكل يترقب ماذا ستقول ......وانا مازلت اكتب واكتب واكتب
قالت وهي في قمة العصبية : على فكرة يا بنات ...انتو ما عندكم شخصيات بالجد ما عندكم شخصيات .
ااااااااوه ....كان هذا رد فعلي اثناء تجاهلي ....بالنسبة لي هذه الكلمة قوية ....الا انها لفتت انتباهي حتى ولو لم ابينه لها ...
كررت الكلام مرة اخرى.....وكنت انتظر سببا مقنعا جدا لتبرير ما قالته ......سالتها احدى "ضعيفات الشخصية " وقالت لها : مالك ....في شنو ؟؟؟
نظرت اليها وبعصبيتها المعتادة ردت : كيف في شنو .؟ انتي عاجبك اللي بيحصل دا ؟؟؟؟ قاعدين يباركوا ليها البنات كانها جات الاولى ....علمت في تلك اللحظة ان الكلام يخصني , فقررت مواصلة صمتي ...........واصلت ريري كلامها : هي احسن منكم في شنو ؟؟؟؟ عشان تجي الاولى هي وانتو ما تجوا الاوائل .....
كان حديثها صدمة بالنسبة لي ......واصلت" تشتيمها "وبكل قوة ...ابتداء من عديمات الشخصية انتهاء ب :اصلا ما لي الشرف اني اعرف ناس زيكم @__@
واو,,,,,,,,,,,,,,,,قررت حينها التدخل .....هل الكل صامت لانها ابنة استاذة في المدرسة ,,,,ام هل شخصياتهن ضعيفة حقا ...لم يرد احد عليها ....,...وقفت انا بعد ان اغلقت دفتري .....وبدات المشادة الكلامية فانا حقا لا يهمني ان اكون الاولى ولكن لا احب ان ارى شخصا يتهزأ بكل هذه الكلمات ولا يرد ..
كان الموقف غريبا ....انا لم اربى هكذا ......
اجبتها: انتي بتشتمي مالك ؟؟؟ في شنو ؟؟؟ الواجعك شنو بالضبط ؟؟
زاد غضبها وردت : انا اصلا ما حاتكلم معاكي ..لانك مش مستواي !!
هذه الكلمة معروفة ففي الغالب عندما يقول شخص ما لك :انك مش بمستواي معناها المستوى المعيشي ......وبالطبع الفتاة لا تعرفني ولا اعرفها لكي تدخل نفسها في هذا الجدال العقيم , رددت عليها : اكيد مش مستواك ..هو زي مستواك في ؟؟؟؟؟
اووه استشاطت غضبا وصيحت بكل قوتها وانا في قمة هدوئي .,.....واصلت كلامي غير ابهة بما تقول : اخبرت بقية الفصل الذي يشاهد هذا الفيلم الدرامي ....انتو المفروض ما تسكتوا للمخلوقة دي ....يعني عشان امها استاذة في المدرسة ....حتسوي ليكم شنو يعني ...؟؟؟
وما تسمحوا انكم تشتموا وتسكتوا كانو مافي شيء حاصل .
بعدها صمت الجميع ...دخل الاستاذ وقال ....مين بيصيح ؟؟؟ واجبناه جميعا : لا احد !!!!
انتهى ذلك اليوم وعلمت والدة الفتاة ....وكرهتني حقا ...لا ادري لماذا رغم انني لطيفة جدا !!!
بعدها احسست بان كثيرين ممن يعرفونها هي ولا يعرفوني ...تغيروا وانحازوا الى جانبها ...لدرجة ان البعض ترك السلام .
لم اهتم كثيرا لذلك فانا لا اتغير لو تغير الجميع حولي ....انا دائما هكذا اقول ما اريد وبالطريقة التي اريد و بعد ان يرتاح ضميري .....لا اهتم بالباقي .
رغم مشاكلي معها ورغم ان والدتها دخلت معي في عدة مرات في نقاشات لا احب دخولها خاصة مع اساتذة لان هذه تربيتي .... الا ان ريري كانت دائما تسلم علي وكنت استعجب من هذا الفعل .
بعدها نست الموضوع وكذلك انا .......وتعرفت علي بشكل جيد وعرفتها انا كذلك .....وبين ليلة وضحاها ورغم ان المشاكل بيني وبين اناس من طرفها دامت لمدة ما يقارب الشهرين .......الا ان علاقتنا تحسنت فجاة .....وغدينا كان امس لم يكن شيء . فقط بعد ان عرفت شخصيتها علمت لما كان الكل صامت .,..ليس لان والدتها استاذة بل لانهم يعرفون طبعها ...فرغم انها الاكثر والاسرع عصبية من بين من قابلتهم الا انها الاطيب والاكثر تلقائية .
اصبحنا صديقتين ومقربتين جدا وزارتني وزرتها كثيرا ...اكثر من اي شخص عرفته في اليمن ... او حتى في بلدي ....كانت ومازالت صديقة مفضلة لي .

الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

لولة مشاكل ....هكذا التقينا




عندما كنت في الصف السابع ذهبت مع صديقة لي "رحمها الله " الى مدرسة جاليتنا السودانية في صنعاء ......تنقلت بين الفصول تارة هنا وتارة هناك ......لم يكن أحد يعرفني ولم اكن اعرف احد................منذ صغري عانيت من حس فكاهي أشبه بالكارثة.......فمن لا يعرفني لن يفهمه ............ككل مدرسة في السودان كانت لهذه المدرسة فرقة موسيقية وهي الفرقة التي تغني الاناشيد الوطنية في الاعياد الوطنية والمناسبات الخاصة بالجالية او السفارة ......جاءت بعض بنات هذه الفرقة الى الفصل الذي كنت فيه ........لا ادري لماذا لكني احسست بنظرات الاستعداء تجاهي .....لا يهم على اية حال فما فعلته بعدها كان.....مميزا حقا .
كانت بعض اصوات الفرقة تغني ومن غير سبب ...."الكل يغني على اية حال في كثير من الاحيان ومن غير اي سبب" ولكن بالطبع الكل لا يملك هذا الصوت الصداح الاخاذ الذي اخذ يعلو ومن غير سبب .........ضحكت كثير ا لانني احسست ان الفتاة التي تغني تعاني لكي تسمعني صوتها الجميل ......حاولت ان اتجاهل الصوت المؤلم ولكن هيهات ماينخفض الا ويرتفع مرة اخرى ............ومازلت لا انطق مجرد ضحك ...........اخذت طباشيرة كانت موجودة بجانب السبورة القديمة وكتبت "ان انكر الاصوات لصوت الحمير" .............كانوا مركزين معي وفي تصرفاتي .........بالطبع كيف لها ان تتحمل هذه الاهانة ؟؟؟؟ .......صدمت ونظرت الي ,,,,,,لم اكتفي بما كتبته بل ايضا قرأته وبصوت عالي "ههه" لكي اكون متاكدة من انهم فهموا قصدي ......زادت النظرات حولي كثيرا ........كانوا يكرهونني "ربما " ولكنهم "تأكدوا من كرههم لي .بالطبع كنت مازلت اضحك في حركة استفزازية ظاهرة للعيان .انتشر الخبر سريعا في المدرسة فغرور هؤلاء لن يسمح لهن بالصمت والتجاهل !!!
مالبث ان تجمع أعضاء الفرقة محاولين الدخول معي في عراك كلامي ولكن هيهات رغم انني من النوع سهل الاستفزاز الا انني باردة في بعض الاحيان لدرجة التجمد .....حاولوا كثيرا ولكن كانت هذه وجهة نظري فانا قد قلت ما ادرت ايصاله ومن لم يعجبه لا دخل لي به !
ذهبوا لاحدى الاستاذات والتي لم ترضى هذا الكلام ومن من من زائرة لا نعرفها واول مرة نراها .......بالطبع هي لم تخيب ظنهم واتت الي والكل حولها ...عندما اتذكر ذلك اليوم اتذكر مشهد من قناة ناشيونال جيوغرافيك عندما تحاول الزمرة الملكية من الاسود الهجوم على فريسة " الكل يتجمع حولي ينتظرون ليشمتوا فيني ..........حاولت الاستاذة القديرة السخرية من اسمي الجميل على اساس انها لم تسمعه جيدا .............لم يستفزني ذلك لان كل ما كنت افكر فيه تلك اللحظة هو بالتاكيد هذه المراة لم تسمع لاصواتهم الصداحة الغناءة من غير موسيقى في الخلف !!!
ومازالت الاستاذة تتحدث ومازلت في صمتي فمعظم الكلمات في حقيقة الامر لم اسمعها لانني كنت مشغولة بالجمع الحشري الغفير حولي والذي بسبب ضوضائه لم تلذذ باستفزاز المعلمة منه. لم انطق بكلمة فانا لا يستهويني عدم قدرة بعض الاشخاص على الرد ومحاولتهم الاحتماء بغيرهم .
انتهى ذلك اليوم ذهبت الى منزلي وكعادتي لا احد في المنزل يعرف ماذا هببت ............بعدها باقل من اسبوع كنت مع صديقات لي من جنسيات عربية مختلفة سوريين وجزائريين وسودانيين ويمنيين ..............وما لبثوا أن علموا بقدومي لذلك المكان الذي ذهبت لزيارة اصدقاء لي فيه حتى اتوني هرولة ..........الكل يريد التفاصيل ..............سمعوا التفاصيل مني بعيدا عن اهلي الذين لحد هذا اليوم لا يعملون شيئا عن حكاية الاصوات هذه ..............بعد سماعهم لها انفجروا ضاحكين .......فرحت لانهم ضحكوا فعلى الاقل هناك من يفهم هذا السينس اوف هيومر !!!!!!

بعدها ب4 أعوام كنت في الصف التاني ثانوي ودعتني الظروف اضطراريا للذهاب لتلك المدرسة على اساس انني ساسافر السودان لقراءة الصف الثالث الثانوي هناك "وهو ما لم يقدره الله" ...........أبي لم تكن تعجبه المدرسة أبدا لا ادري لماذا فكان معارضا تمام المعارضة ..........حاولت جاهدة اقناعه بانني سابذل ما بوسعي ....ووافق على مضض.............جاء ذلك اليوم الذي كان اول يوم لي في تلك المدرسة كطالبة ...............كنت اتساءل هل سيتذكرونني او لا .....هل ساعرفهم انا او لا ؟.؟؟؟ تمت الاجابة على كل تلك الاسئلة بعد ان ذهبت الى هناك .
في المرة الاولى كنت زائرة ونزقة الطبع لانهم لا يهمونني ولكن هذه المرة مختلفة فأنا طالبة ولو حدثت أي مشكلة ,,,,,,لن يتردد والدي في تحويلي ..............جئت بطبع مختلف عن الاول فانا الان علي اثبات نفسي فقد اتيت لادرس ليس لاسخر من فرقتهم الميمونة .
كان معظم أفراد الفرقة قد غادروا للسودان ما عدا بعض الافراد الحيويين الذين قراءو الكلمة في السبورة ذلك اليوم. وعدت نفسي اني لن اتحدث كثيرا ولن اتدخل في شؤونهم .
دخلت الى الفصل الذي كان في الدور الاول ....بالطبع جئت متاخرة عن العام الدراسي باكثر من شهر ونصف وعلي ان اثبت نفسي الان ...........ولا دراية لي بالمنهج السوداني .......الكل كان ينظر الي لانني طالبة جديدة في الحقيقة لم اهتم كثيرا رأيت احدى الماسات في الصف الاول فارغة .....سألت لمن هذه الماسة ؟؟ قالوا: لا احد يجلس فيها .........لم اتردد جلست وبكل ثقة أخرجت اقلامي ودفاتري وجلست .........مضت الايام ومازلت على حالي اتخذ من الصمت رفيقا لي رغم ان ذلك ليس طبعي ................بعض الاساتذة اصدقاء ابي ...فالكل يعرفه وهم يعرفونني ولكني لم اعرف ذلك .................خلال ايام فقط اثبت المستوى الدراسي لي ......بعد حوالي ايام اتت صاحبة "ماسة الامس الخالية " طالبة مني ماستها لانها احتاجت ان تجلس في الامام لتركز.......حرصا مني على تجنب الدخول في مشادات أخذت اشيائي وقمت لها بطيبة نفس وتوجهت للماسة الاخيرة والتي تبعد عن الاولى ماستان ؟.............بالطبع عدد الطلاب لم يتجاوز 15 والفصل كان اشبه بغرفة ......اعرف جيدا نفسي فأنا اعشق الجلوس في الخلف لا ادري لماذا وكنت اعلم ان مستواي لن يؤثر فيه جلوسي في مكان معين لانني عندما اركز لن يهمني الزلزال بجانبي .لم يكن الاخير سيئا كانت فيه احدى الطالبات تدعى "سلمى " كانت الفتاة مميزة جدا , لطبفة المعشر , مسالمة , اضحكتني كثيرا وبمجرد الجلوس معها احسست اننا نعرف بعضنا جيداٍ
اجمل شيء بعد انتقالي من الماسة انها اصبحت فارغة بعد حوالي 3 ايام فقط .

الا ان المشاكل بيني وبين صاحبة الماسة وصلت مرحلة لاتطاق فهي كانت تتحدث عني وتعقتد اني لا اسمع ............فواجهتها فجلست تصرخ وتصيح "زاد الواثق من نفسه " ,,.,,,,,,قررت عدم الاساءة لها ..........توجهت لمكتب المدير الذي طلبت مني هي ان نتقابل فيه .
ذهبت الى المكتب الكائن بقسم الاولاد الذي يفصلنا عنهم باب فتحت الباب نظرت خلفي لم تكن هي موجودة .......قررت اكمال طريقي ...وجدت المحاسب يجلس في الغرفة التي بجانب المدير وكان بجانبه رجلا اخر ................قلت له على فكرة المدرسة دي فيها ناس قليلة ادب وعايزة تربية وشوفوا ليهم حل لاني ما حاسكت كتير ...........لم تكن صدمة بالنسبة له فقد عرف الفتاة التي اقصدها وقال للرجل الواقف بجانبة..."شفت المشاكل ابتدأت "!!!
لم تنتهي المشاكل عند ذلك الحد حاولت جاهدة ان لا التفت لها ولكن هيهات في الأخير علمت امي "بصبري " .......فقررت التدخل ..هاتفت احدى المعلمات التي هي "أم فصلي " وحلت المشكلة بيني وبين الفتاة .
كنت اعتقد ان المشاكل انتهت ولكن ......يبدو ان المغناطيس الذي في رأسي ما ينفك يجذب اليه الاخرون ومشاكلهم .
تواصلت المشاكل وساكمل في بوست اخر .ان شاء الله .