الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

ســــــــــكرانة

هذا اسم لم اتوقع ان يطلقه احد علي .....الا انني سمعته .

في مستوى ثالث الجامعي وذات يوم كئيب ......طلب منا في معمل الكيمياء العضوية ان نقوم بتحضير مركب ما

ربما كان ساليسياليك اسيد وهي المادة المكونة للاسبرين على اية حال .......احد شروط التجربة ...ان نقوم


بعد الانتهاء من "الشغل المعملي" ان نقوم بتحريك المادة السائلة المتكونة في "فلاسك " "FLASK" زجاجي ...

وبالطبع اخد كل منا "الفلاسك معه ولمدة معينة وحتى جاء دوري انا .

كان يوما عاديا غلبه تحريك يدي وبكثرة من اجل ان احرص على خلط المادة"على ما اظن " او "اكسرها" ربما ,,

لا يهم .............وصلت الى "حارتنا الميمونة والتي بالتاكيد ليست مكانا مناسبا لكي نري الاخرين مواهبنا التعليمية الفذة .

على اية حال ............دخلت حارتي وليس في بالي غير هذا الفلاسك الزجاجي ,,,,,,وفي اثناء"ماكنت سارحة بخيالي " .............سمعت صوت طفل بيقول "سكرانه سكرانه" بالطبع لم يخطر في بالي ان هذه السكرانه هي انا !!!!
وما هي الا ثواني وطارت كل افكاري ....وتجمع عيال الحارة الصغار ليزفوني الى بيتي وهم يصيحون وبصوت مرتفع"سكرانه ...يا سكرانه " ............والله فعلا صدق اللي قال "العيال دي عليها حاجات غريبة "

على اية حال ..............حاولت ان ادعي انهم لا يتحدثون عني ...فبدات باخفاء الفلاسك ولكن ذلك لم يكن كافيا ل"ستري"
حاولت تارة الابتسامة ولكني لم اتمكن من تمالك اعصابي وكنت اضحك كثيرا والجميع ينظر الي بنظرات مبهمة من المارة في شارعنا ....ربما اكون قد ثبت انني سكرانة ............حاولت تخويف "العيال" الا انهم عيال اخر زمن وما نفع معاهم شيء ,,,,وصولوني لبيتي وما زالوا يهتفوا والناس تتفرج

توبة ....................ابوها التجارب اللي تجيب هذه السمعة .....كلمات لن اتراجع عنها .

بس فعلا عيال "شفته" ايش اللي عرفهم بال"السكر " والبلاوي هذه ,؟؟!!!!!
يمكن يعرفوا حد غيري ويكون "سكران " حقيقي @__________@

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

بلا تجهيز مسبق !!

ربما هذه هي المرة الاولى التي اكتب فيها شيئا ولم اجهز له !!!

حسنا ........سأكتب الان مشاعري لكي عرف فيما كنت افكر بعد سنوات من الان ان شاء لله .....

بعد سنوات من النحافة الزائدة كانت الفترة الماضية تغييرا في حياتي بمعنى الكلمة ,.,,,,فقد توكلت على

الله وقررت ان ازيد وزني ......وهو شيء انا نفسي لم اصدقه ..............كأنها كذبة ,

على اية حال فعلت الكثير ومن هذه الاشياء : توقفت عن الحركة قليلا ....او كثيرا بالاصح لانني حركية ولا


بعد حد.........

كان الوضع جميلا ,.,,,,,,بالنسبة لي ان افعل شيء يختلف عما اعتدته ....فانا احب التغييرات وهذا التغيير كبير بالنسبة لي لان وزني كان يعني لي الكثير ..ومازال ,

قررت ان اعمل بما اقول فانا فيلسوفة من الطراز الاول وكثيرا ما انصح الاخرين بتغيير الرتابة في حياتهم !

بحمد الله وبعد ان تم تغيير دوامنا في كليتنا الى كلية اخرى بسبب المشاكل السياسية التي تمر بها اليمن


والتي اعيش فيها هذه الفترة ........والفترة التي قبلها .......تم تحويلنا الى كلية اخرى حيث القاعات الدراسية تكون في الطابق الخامس .....وقد نأتي مبكرين لكي نطلع تلك السلالم كلها ...الا اننا في الاخير قد ندرس في الدور الاول او الثاني .!!

على اية حال...............فقد بعض وزني وهو ما لم يعجبني .....أهم شيء في الموضوع انني كنت اتحدث مع زميلاتي كثيرا عن انني زدت وزني الا انهن لم يصدقنني ...ولكنهن اجبرن على ذلك بعد ان راين ذلك بام اعينهن .
لا يهم متى ابدو اجمل ................ولكن الهم هل انا مرتاحة مع وزني الجديد .







احلامي المؤجلة ؛-
اصبت بكابة شديدة قبل عامين من الان .....قضيت وقتي بالصمت والنظر الى من حولي و كانهم مخلوقات غريبة
كادت تلك المرحلة ان تدمرني لانني وصلت فيها الى الحضيض من ناحية المشاعر الغريبة وعدم الاهتمام بالاكل او الشرب او اي شيء اخر .
اعتقد انها كانت صدمة لمن حولي فقد كنت صامتة امامهم وهو ما لا يحدث لي الا في ساعات مرضي ويكون من شكلي ظاهرا انني حقا مريضة ....ولكنه لم يكن الحال هكذا .

على اية حال انتهت تلك المرحلة البشعة من حياتي بخسارتي لاحلامي في الحياة مثل حلم تحقيق شيء في المستقبل المهني ...وهو ما كان يشغل بالي حينها .....فقد كنت قبل تلك المرحلة استيقظ واكتب احلامي الجميلة او اكتفي بمراجعة الورقة التي كتبت فيها تلك الاحلام .....الا انني بعد ان وصلت لتلك المرحلة ....فتحت دولابي الذي احتفظ فيه بورقة احلامي وقطعتها تماما....وبكيت كثيرا ...فهذه هي اللحظة التي كانت الدليل الاكبر على انني فقدت رغبتي في الحياة ......فكيف لي ان اقطع الورقة التي حلمت ان احقق كل شيء فيها وكنت واثقة بان الله سيهبني تحقيق تلك الاماني .؟؟ .,.... نعم حينها تيقنت اني وصلت الى نهاية بئر الكابة .
كان من حولي يشك في هذا الامر فانا ابدوا مختلفة ,...تغيرت طباعي ,....لم اعد اتحدث الى احد او استمع كالماضي الى احد ....لم يعد لدي طموح تحقيق احلامي التي اعتدت عليها ,,,,,بل كان همي الاكبر ان ينقضي اليوم الحالي ,..,...وان اعيشه وانا بخير

اعتفد ان السبب من تلك الكابة كانت غريبة ,,.,,,,فابالطبع في هذه السنوات الاخير امي ليست موجودة معي .......فقد اصبحت بعد ان كنت الابنة الوحيدة ....مجرد وحيدة ..........ومما زاد الطين بلة انني كنت استمع لمشاكل الناس الا انني لم افتح قلبي للناس ...حتى لاعز الناس واقربهم لي ......ربما اعتقدت تلك الفترة ان المشاعر من الضعف التعبير عنها ..!!
سبب اخر كان ان اخي الاصغر ابوبكر والذي لم نفترق انا وهو من لحظة ولادته قد سافر الى السودان ليقرا الجامعة هناك ......وتركني وحيدة ....كان ابني قبل ان يكون اخي ...وصديقي ....احسست انني بسفره فقدت الكثير وما زلت ربما ...

على اية حال ....ها انا اليوم وبعد سنتان من فقدان حلمي الحقيقي ........عدت الى الطريق الصحيح .....رجعت احلامي معي ....وانا مصممة على ان احققها حتى لو مت مقابلها .......سافعل باذن الله .

ولن اترك الكابة تاخذ مجراها في حياتي ....كانت تلك مرة واحدة ....ولن تتكرر .
اعتقد ان العالم بحاجة لي وانا بحاجة له ......علمتني تلك التجربة ان لا اخاف من اخبار احد مشاعري حتى ولو كانت غاضبة ....فذلك سيجعل النوم علي اسهل

اتمنى ان تكون المرة القادمة التي اقرا فيها هذا البوست وانا في بريطانيا واكون قد بدات احضر للدكتوراة في علم الصيدلة ....والذي لم احدد فيه وجه محددة لانني اعتقد ان هناك ما لا اعرفه في هذا العلم الى اليوم ...........افضل ان اخذ فكرة شاملة عن كل شيء قبل الخوض في شيء ....يجب علي ان احب ما ساختاره لكي ابدع فيه .

في الاخير ....تم تاجيل كل ما يتعلق بالحب الى اجل مسمى .....وهذا قرار نهائي .
عليا ان اضمن مستقبلي العلمي ....وان ارد الجميل لمجتمعاتي قبل ان انتقد من حولي واصفهم بمن لا فائدة له .

اعتقد ذلك .
بامكاني رؤية نفسي جالسة على اريكة في بريطانيا بعد كم عام من الان وانا اتذكر انني كتبت هذه المقالة وافتح "اللاب توب " واقراها وابتسم واقول .......نعم لقد حققتي اكثر من ذلك .

على اية حال : اتمنى بحلول ذلك الوقت الا اكون قد نسيت كلمة السر لهذه المدونة :)
لان ذلك سيحرمني من رؤية ما حققته .
لن اقول حظا سعيدا .....فالاحلام الحقيقة يحققها العمل وليس الحظ
اتمنى من الله التوفيق :)

I am not a sister ….I am a doctor



في اثناء دوامي في مستشفى الثورة ..لاجل التطبيق في الصيدلية المركزية هناك ...لاحظت ان المستشفى باكلمه مكون من الاخوة"الهنود " نعم الهنود .....الذين يعملون وباشكال كبيرة ضمن طاقم الممرضين .....واتاحت هذه التجربة لي "اي تجربة العمل في مستشفى الثورة " ان التقي احد الاشخاص المفضلين عندي على كوكب الارض وهو "بشري " نادر حقا ....هو دكتور فاضل يسمى الدكتور عبد الفتاح وهو شخصية اتمنى من الله ان لا يمحى من عقلي هذا الشخص تحت اي ظرف كان ......الدكتور عبد الفتاح هو "مدير المعمل والصيدلية المركزية " .....ومن حبي للمعمل قررت ان اداوم فيه وبشكل شبه دائم ......رغم ان المسافة بينه وبين الصيدلية المركزية هي ...خطوتين بالمعنى الحرفي ...
بهرني هذا الدكتور الفاضل.....من كل النواحي فهو شخص متعلم ومتواضع وباقصى درجة .....لا يشبه اولئك الذين لا يصدقون بمعرفتهم ب"نقطتين " من بحر العلم الا ويذيقوك ويلات "علمهم " ......كان الدكتور عبد الفتاح يمثل بالنسبة لي حلم اتمنى ان احققه......شخص مرح ومتواضع وفي الحقيقة ..."عبقري " بالنسبة لي ......كنت احب ان اتحدث معه كثيرا لان له نفس اهتماماتي في "الماورائيات " وبشكل غير اعتيادي ...وكذلك يفهم في الطب اكثر من كثير من الاطباء رغم انه "صيدلي "......وهي وصمة العار في بعض المجتمعات .


على اية حال ......كنا نجلس مع الدكتور عبد الفتاح في المعمل ونقوم بتركيب ادوية بسيطة ......او تحضيرات غير متوفرة بالاسواق .....بالاضافة الى ذلك فانه كان مسؤولا عن توزيع الكحول في اقسام المستشفيات ....حيث ياتي الممرضين والممرضات الهنود لتعبئة "الدبب" او "الجالونات " او "الاواني" بالكحول ...وتوزيعها ع الاقسام المعنية .
كان المعمل في بعض الاحيان صاخبا جدا ,.....وفي احيانا اخرى يجعلك تتمنى ان تسمع صوتا .....ولكن لم يكن مملا على اية حال .

كم اكره ذلك :-

من المعروف عني ..خاصة لمن يعرفني عن قرب انني اكره وبشكل كبير ...ان احتفظ باي شيء لشخص اخر ....بمعنى اكره حين ياتي شخص ويقول لي ......سأترك هذه الاشياء معك واغيب لدقيقة ..........ربما لاني اكره هذه الممسؤولية بشكل لا يوصف .
في العادة اتقبل الموضوع من المقربين جدا لي ولكن ليس من كل الناس ....فانا في العادة اعتذر واواصل حياتي .

صديق .....هندي :-

في يوم من الايام جاء احد الهنود ليجد ان الكحول لم تنقضي فترة خلطه بالماء اي "الاربع والعشرون ساعة" قبل صرفه ....وكنا نجلس انا واحدى طالبات جامعة عدن والتي اتت للتطبيق معي ..مع الدكتور عبد الفتاح ونستفسر في الصيدلة قليلا وما الى ذلك ........فعلم هذا الشخص ان فترة خلط الكحول لم تنتهي ,,.,,,,,وكان من المفترض ان يأخذ "اوانيه " ويذهب ....الا انه لم يرد ذلك ......فقرر ان يترك الاواني الفارغة في المعمل ويعود في الفترة المقررة وهي حوالي الساعة العاشرة. فنظر لي بينما نحن الثلاثة نتحدث ...وقال : صديق ...انا اروح الان....ارجع بعدين ......وكانه يطلب مني ان اراقب له ادواته ...الا انني لم اوافق ......وقلت له .....خذها معك ....انا مش فاضية !!!
لم يرضى هذا الرجل بهذه الكلمة وكان مصرا ع ذلك .....فاخبرته مجددا وبنفس الكلام.........اصر وقال لي بما معناه انه سيضعها هنا على اية حال ,.....فهو يعلم ان هذه الاواني لن يأخذها احد ما .....قلت له ..........لا دخل لي بها ....نحن مشغولون كما ترى ....ووضعها وذهب من امامي ,,,,,وانشغلنا نحن بالحديث مع الدكتور عبد الفتاح غير ابهين بما تركه الرجل .
انقضت الفترة ثم عاد ونحن ما زلنا على حالنا ....ولكنه لم يجد اوانيه .....جن جنونه وبدا بالصياح ......نعم لقد فتح هذا الرجل على نفسه باب ليس بالامكان اغلاقه ....فهاهو يستفزني بحديثه وهذا الشيء الاول ......ويصرخ وهذا الشيء الثاني ....ويتهمنا بأخذ اوانيه وهذا لشيء الثالث....هذه كارثة لا يعلمها هو .......
وفي اثناء حديثه الذي كنت في قمة صدمتي انا والدكتور و"ميادة" ......قال لي الكلمة الاخيرة التي دفعتني الى الجنون .....SISTER
....وصفني بانني سيستر ....جميل هذا الوصف .....احسست حينها بانني على وشك الانفجار ......وبدات اتحدث معه ولكنه حديثا اقرب منه الى الصياح وقفت بعد ان كنت جالسة .....وقلت له
Behave your self
لانه كان يتكلم بكلام ....هندي ؟؟؟؟
على اية حال ...........واصلت كلامي بعد ان سمعت خطابة وقلت له في اخر حديثي الطويل .....
Don’t you dare talking to me this way !!
And by the way :
I am not a sister……I am a doctor
And don’t talk to me again
لم اكن اعلم ماذا قلت الا انني وفي خضم انزعاجي نظرت للدكتور عبد الفتاح الذي كان يضحك ومن قلبه على هذه العبارة وانا في قمة اشمئزازي .

والله وكملت الحكاية :-

خرج الاخ الهندي من المعمل .......وعدت انا الى البيت ....دخلت الى المنزل لاجد في الباب "حذاء" ....علمت ان هناك ضيف من نوع ما .........سالت اخي الذي فتح لي الباب وقال لي هذا صديق ابي ....ابلاش .
لم اصدق ............ابلاش......الهندي؟؟
قال لي : نعم وهو مستعجب .
كانت المرة الاولى التي يزورونا فيها "ابلاش " وهو صديق ابي في المدرسة ............خرج الرجل بعد ان اكمل حديثه مع والدي .....ثم ما لبثت ان بدات بالصراخ .....
يعني هنود هنود في كل مكان ,.....مسوية مشكلة مع واحد ف المستشفى الان عشان اجي القى هندي في البيت قاعد.....ياربي انا عملت شنو في دنيتي دي !!
ضحك ابي بعد ان سمع الحكاية ومازلت مصررة على انني
Doctor not a sister
على اية حال انقضى ذلك اليوم .....ثم في اليوم الاخر يبدو ان الهندي "صديقي اللدود" ....قد وجد اوانيه ....فحاول المزح معي ...الا انني ..........لم اعطه وجها .لانني كنت مغتاظة من حكاية سيستر جدا :).
بعد انقضاء الموقف بفترة صرت انا نفسي اضحك على الكلمة :))