الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

على متن الباااص !!

رحلة الخروج من الكلية رحلة شاقة فيها نودع أصدقاءنا يومياً على امل اللقاء بهم اليوم الثاني ....لي صديقة عزيزة جدا واحب مناداتها بانتيمتي ..أعتقدت أنها تشبهني كثيراً بحكم ما يعرف بالابراج فعلى حسب المنجمين @__@...اننا مولودتان في نفس الشهر وبالتالي لنا نفس الصفات البرجية ...الا أن هذا الكلام ليس صحيحاً تماماً أو دائماً.....فبيني وبينها أختلافات كثيرة ....وفي عدة أشياء ...إلا انها تظل على رأس قائمة المفضلين عندي .....وسبب ذكري لها هاهنا هي أنها رفيقة مواصلاتي عند العودة من الكلية والكلام هاهنا عنها ....

عودة للعنوان:-

أفكر في  بعض الاحيان أن أؤلف كتاباً بعنوان"احاديث على متن "البااااص " ....ليتناول أهم الاحداث والمواقف التي حدثت معي على ظهور الدواب الحديثة ....على العموم خلونا نشيل الفكرة دي من راسنا من الان ....لأنو أنا عارفة نفسي ....افكاري كتيرة ....المشكلة ما فيها ....المشكلة في الالتزام الجاد باكمالها او حتى بدئها ....؟؟؟!!
على أي حال أثناء جلوسي في المواصلات  يوم أمس الموافق ل"الرابع من سبتمبر 2012"  تحدثت مع صديقتي  الانتيمة عن روايتي المفضلة ،وهي رواية  دان براون بعنوان "ملائكة وشياطين " والتي"جننت"  بها   منذ لحظة اكمالي لها ....فقررت ان اتحدث عن الرواية لا ادري لماذا رغم انني اكملت قراءتها من فترة ليست بالقصيرة جداً....وفعلاً بدأت أسرد لها قصة الرواية ...وسرعان ما لمحت في عينيها النعاس ..والذي ذكرني بقصص ما قبل النوم التي تحكى للاطفال بغرض تنويمهم  ....المهم ...هل تعتقد عزيزي القاريء أن نعاسها الملحوظ   منعني من أن  احكي ليها جزء من الرواية ؟؟؟؟ لا طبعاً ....واصلت حديثي وبكل ثقة ...وكل كلامي ...وااااو ...بس لو تشوفيها ....بس لو تقريها .....طبعا بعد الواحد يفكر في طريقة كلامو يحس انو هو بيقدم دعاية لام بي سي ثري عن كريم الكراميل ؟! 
أكملت حديثي بعد أن كثرت ال "لوات " وهي جمع "لو " .....وانتقلت بعدها لاخبرها عن كتاب آخر قرأته في الفترة المااضية وهو كتاب "موسم الهجرة للشمال " للكاتب والروائي السوداني المرحوم الطيب صالح ......والذي انتظر الوقت المناسب لأقرأه مجدداً لأكتب ب"كيبوردي المتواضع" نقداً متواضعاً ...بناءً؟؟؟؟ 
طيب اوكي ...فاهمة انو الطيب صالح مات ...الله يرحمه ...بس برضو ....عايزة اكتب عنها ....
ع العموم ...ثم حدثتها قليلاً عن الطيب صالح رحمه الله ...ثم تطورت لأخبرها عن أن عشرات الكتب الالكترونية الموجودة على مكتبتي ....الالكترونية وهي كتب نأمل من الله أن يمد في العمر قليلاً ليس لنقراها فحسب ...بل ايضاً عشان الواحد يتوب بقى !!!
ثم جرفني الحديث وتحدثت معها عن الدكتور مصطفى محمود ...والذي دائما ما أستعجب قليلاً لدرجة "فتح الفاه مسافة كم متر " و "تنطيط العيون " وانزال الرأس والنظر بنظرة "انتي جادة ....كيف الزول دا ما بتعرفيهو " في حال كان جواب الشخص الماثل امام سيادتي النفي ....النفي بمعرفة العالم المصري الجليل رحمه الله الدكتور مصطفى محمود ....أتذكر في يوم جلوسي في "طربيزة برندتنا " والتي أيضا يجب أن أؤلف عنها كتاب بعنوان"احاديث على الطربيزة " والتي شهدت أعظم مغامراتي وشطحاتي الفكرية أمام العائلة المجيدة والتي ينبغي أن  اؤلف عنها كتاباً بعنوان  ....حسناً امزح في تأليف كتاب عن العائلة :) ..نعود للحديث عن الدكتور مصطفى ففي يوم كنت انا ووالدتي "وأمي" وأخي ...نتحدث عن الدكتور مصطفى وبرنامج العلم والحياة وقلت لأمي ...شوفي هو أكيد انتي عارفاهو وانا متأكدة بس يمكن تكوني ما مستحضرة الاسم ؟ ....واكملت كلامي قائلة : الزول دا كل الناس بتعرفوا ....!! "طبعا دي كانت فكرتي ...وكان املي " 
أجاب أخي  قائلاً: أنا ما بعرفه !!!! .....نظرت إليه قائلة : هسة لو كان لاعب للانتر او لميلان او مانشستر كنت عرفتو .!!
صعقت والدتي وقالت : ياا الله !!!!!!.....طبعاً الكلمة دي هنا موقعها الاعرابي يدل على أفكار والدتي المتمحورة حولي والمختصة بالشأن الداخلي لي من ناحية أنني شخصية "عارفة معلومة واحدة ...وعاملة حافظة الكتاب " ؟؟
المهم ......نرجع للمواصلات العامة ....أكملت حديثي مع صديقتي واقنعتها بأن تدخل قوقل وتكتب إسم الرجل وتقرأ عنه ....وأحسست هنا أنها مهتمة !!!!
على اية حال ....فعلا قرأت خلال الفترة الماضية كتب بعضها اكملته وبعضها تركته تائهاً على امل اللقاء به ......وكان أحد الكتب التي لا ادري لما لم اكمله ...هو كتاب لمؤلفة مصرية تدعى جيهان الغرباوي ..بعنوان ...شغل حريم ....قرأت معظمه ولم يتبق إلا القليل وانا في انتظار وقت مناسب عشان امخمخ واقرأه ......مع العلم أنني أعجبت بطريقة كتابتها جداً ...أسلوبها مميز ....وسلس جداً ...أحسست بأنني اكلم جارة لي ورغم عدم معرفتي بشكل الكاتبة الا انني تخيلته وتخيلت حتى طريقة كلامها :) .....وقرأت كتب عدة بعضها تركته منذ الصفحة الاولى ,,,,,ومافي داعي للتشهير @__@ 
على اية حال ....ورغم الكتب التي في مكتبتي ....الا انني قبل عدة أيام كنت أشاهد التلفزيون ....وكان مفتوحاً على قناة الميادين ...والتي هي قناتي العربية الاخبارية المفضلة في الوقت الراهن ...فقط أصلي ....لكي لا تحدث تغييرات مناخية من نوع الاحتباس الحراري....او المد والجزر الذان اصابا بعض القنوات الاخبارية العريقة بارتفاع في مناسيب النيل ....تشبه تلك التي اصابت السودان هذا الخريف !__! 
المهم...كان الحديث الذي لم أعرف عنوانه ....هو عبارة عن حوار رااائع عن العرب والغرب ....وفيه شخص فلنقل للوقت الراهن شخص ...أعجبت به كثيراً ...وبطريقة حواره ..واستمعت كثيراً بالطريقة التي ادار بها الحوار ..لدرجة أنني ندمت على عدم معرفتي بالبرنامج.....والشخص هذا اسمه يحيا ابو زكريا ...وهو مؤلف وتحدث عن أشياء راائعة لفتت نظري جداً بعضها في كتابه الاسلام والغرب وبعضها في كتب مثل كتاب "الفوضى التي نظموها " وكتب أخرى ...لم ابدأ بحثي عنها حتى الان ..رغم أملي الكبير في  ذلك ....ومعرفتي بأنها من النوع الذي يعجبني ......أعتقد ان هذه هي نوعية البرامج التي يجب على شخص مثلي حضورها ....شخص تهمه قليلاً هذه المسائل ..شخص لا يحب أن يكون "الاطرش في الزفة " ...
المهم تحدثت مع انتيمتي طويلاً ووصلت للمرحلة التي كنت أشاهد في عينيها احلامها المتمثلة في كلمة "فلقتيني ....خليني انوم " .....في نهاية الكلام صحصحت وقالت لي ..شكلك من جد مهتمة بالقراءة....وطبعا يا ليتها لم تقلها ...فهنا بدأت محاضرتي الاخرى والتي سألخص أهم نقاطها الاستراتيجية هاهنا :-
__ أولاً : والله دا كلام غريب ....حرام نكون أمة اقرأ واحنا ما بنقراش ...... االى نهاية الخطبة الدينية .
ثانياً: خطبة الاطرش في الزفة ...وكلام مقتبس من كلام الاستاذ يحي ابو زكريا عن البحوثات التي يقوم بها الطلاب العرب والمسلمين في الجامعات الاوروبية ...فقد قال الاستاذ انهم في الخارج يعطون العرب والمسلمين نوعية بحوثات مثل : اكتب بحثاً عن الخلاف بين الشيخ العلاني والفلاني ....و اكتب عن الحرب التي سببها ناقة ...واكتب عن الاختلاف بين الشيعة والسنة .......وهي اشياء صدمتني فعلاً لهذا قررت أن اقرأ هذه الكتب ....
هاتان ابرز نقطتان من حديثي مع صديقتي ...وطال الحوار المواصلاتي بعدها في عدة امور اهمها انو دا  جيل "روتاناتي سينماتي " ...وجيل الاغاني ال  .....وكمان ......
طبعاً دا كلو ع اساس إني مموتة نفسي قراءة كتب وكلام هااادف ....واني طبعا ما بحضرش اي برامج تافهة ...بس يللا....ربنا يعين 
الله يعيني على شيطاني بتاع البرامج التافه :)........ويعين هؤلاء الذين تجبرهم ظروف التوجه الى المنزل في الركوب بجانبي في المواصلات ...ليستمعوا لخطب عظيمة وهامة....
ومن هنا أحب ان أوجه النداء للحكومة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حكومة ؟؟ أيوة ....في اعتقادي أنني ارغب في ....ان تقوم كل حكومة في كل دولة عربية تعاني من انخفاض نسبة القراءة بتعيين " "شخص " قاريء ..ليس المفهوم قاريء قرآن فقط ....بل مطلع حتى ولو  على جزء بسيط من اي كتاب و "دسه " وسط المواصلات العامة ليناقش الناس في الكتب ....كجزء من عملية تحفيز للقراءة...بشكل غير الشكل الانا عملتوا في صحبتي فوق .....كلام عن خبرة ....صح الفكرة مجنونة ..بس يعني ليه لا ؟؟؟ .....دا حتى العطالة على "قفا من يشيل " !!
أرجو من السادة المسؤولين تطبيقها وبشكل عاجل ....بالاضافة لتطبيق فكرة الكتاب "العام " طبعا الفكرة دي طبقت في امريكا "خلونا ناخد حاجة مفيدة من ام ريكا دي " ...الفكرة انو تجيب مجموعة كتب  ...."ايوة زي وقف متجول كدا" المهم هذه الكتب توضع في اماكن عامة مثلا الساحات العامة والحدائق والنوافير و و و....وكل شخص يقع الكتاب في يده ..يقرأه ......ثم بعد ان يكمل قراءته يضعه في اقرب مكان عام ليستفيد منه شخص آخر !!!!! 
همم ....شوفتوا طلعت في الاخير مدونتي مفيدة ^_^ ......شكراً للقراءة :)