الاثنين، 13 أغسطس 2012

ليتني كنت ولد ..


بسبب تربيتي وسط اربعة شبان "حفظهم الله " ....كنت دوماً ارغب في أن اكون معهم في كل شيء ......وانعكس هذا علي حتى بعد ان كبرت وامتلأ الرأس شيباً ..فانا لا زلت اعشق لعب كرة القدم والسلة والطائرة ...والانشطة الشبابية الاخرى "ولو ان في هذا الزمن صارت هذه الانشطة نسوية ايضاً بدلاً عن تلك المتعلقة بالخبز وحفلات الشاي ,,,همم لحظة ما زالت حفلات الشاي رائجة @__@ ...على اي حال ...كنت اتساءل دوماً ولا زلت أحياناً عن الحكمة  في انني الفتاة الوحيدة وسط اربع شبان ....
قد تظن عزيزي القاريء أنه وفي نهاية هذا المنشور ..سأتوصل للسبب من وراء ذلك ولكن ....حتى الان لا ادري  ...ولكني أعترف بأن مفاهيمي في بعض الاحيان لا زالت كما هي بينما تغيرت في بعض النقاط .. 
فأنا مثلاً وفي الوقت الحالي ..مرتاحة جداً بأنني فتاة ...ولكن كانت هناك أوقات حرص فيها البعض على تذكيري وبشكل دائم بأنني بنت ....فمثلاً هناك من هم متحسسون جداً من رؤيتي اجوب المنزل وشعري"منكوشاً " ولا ادري لماذا ....رغم انه شعري انا ومن عليه ان يتضايق في حالة الشعور بالضيق هو انا ..ولكن لايهم على اية حال ....فشيء كهذا لا اعتقد انني سأغيره ...ففي بعض الاحيان كنت افكر في أن اول شرط من شروط رجل احلامي هو ان يتقبل نكشة شعري !!! 
ووالله لازلت لا  افهم فيما يتضايق البعض من رؤية الفتاة غير مرتبة .....يعني الموضوع عادي ما مستاهل ....وبالطبع يجدر بي الاشارة هنا الى ان كلمة ان الفتاة غير مرتبة في ذاتها لايعني بالضرورة ان بيتها غير مرتب ...فأنا مثلاً اكره لحظات عدم ترتيب المنزل ..افضل دائماً واحرص على رؤيته مرتبا وخالٍ من الشوائب @__@ 
ورغم هذا فإنني عندما ادخل المنزل من الكلية مثلا او من المدرسة ...أصنع درباً طويلا يوصلك من غير علامات مرور الى غرفتي .....فعند الدخول من الباب ...اتوجه الى الكرسي الموضوع حول المنضدة الموجودة في وسط برندتنا الميمونة ..لأضع عليه ..لثمتي وطرحتي ...منعاً من "ان تصيبهما الكرفسة " ,,ثم اتوجه الى غرفتي ...واضع جزمتي "اكرمكم الله " تحت السرير واضع عليها الشراب ....هممم الشُّراب ...ثم اضع "قلفزاتي " وهو جمع المؤنث السالم لكمة "جونتي " او كلمة قفازات ..حسب الانجليزية المعربة لقاموسي ....في المكتبة "أيوة مكتبة الكتب " ...الغريب شنو يعني ؟؟؟؟!! 
هممم ثم تكتمل الرحلة بوضع بعض الملابس على المكتبة ووضع الشنطة الجامعية على السرير او الكرسي ....وتعليق البالطو على الشماعات "وهو الشيء الوحيد الصح " من الاشياء التي افعلها في نظر البعض . 
ورغم ان البيت يكون مرتب تماماً الا غرفتي ...فأنني ارتاح في هذا الوضع في حالة لم تكن القراءة مزاجي في الوقت الحالي ...الا انني لو قررت ان ابدأ المذاكرة فطريقها يبدأ بيتنظيم المكان حولي ..وكل حي يدور على رزقه ....لا ادري ما التفسير العلم نفسي لهذه الظاهرة المختصة بالدراسة ...الا انني حسب خبرتي في تحليل شخصيتي أعتقد انها نوع من أنواع تضييع وقت المذاكرة .....هممم .....لا ..حقيقةً هو نوع من انواع الوسواس الذي يساروني فأنا اشعر ان هناك شيء ما خطأ في المكان وقد اشعر أيضا بتدني مستوى فهمي ....نتيجة لعدم قدرتي على التركيز على ما أقرأه . 
لا ادري كيف يبتديء الحديث عندي عن الشباب وينهي بي اتحدث عن نظام غرفتي؟؟ وهو نظام يعتقد البعض من الخونة والمارقين والمندسين "انه يجب اسقاطه " ...أحببت كثيرأ هذه الكلمات على السنة المسؤولين السودانيين في الفترة الاخيرة لهذا أحببت أن اشاركها هنا لكي اتذكرها فيما بعد..رغم صعوبة اخراجها من بالي ولو لحظات !!! 
أما ما احببته في كوني فتاة فهو المكياج ...الذي لا ابرع فيه بتاتاً البتة الا انني احب أن اتفرج على المواقع والقنوات المختصة بكيفية وضع المكياج من خبيرات التجميل العالميات ...أمثال علانة وفلانة ...من الائي فارقن الجماعة وتبعن طريق التبرج .وتركن وصمة عار على جبين هذه الامة العظيمة ..عفواً فمن كثرة ما سمعت للشيوخ في بعض الاحيان تتغير عندي الترددات فأستقبل في يدي اشارات مختلفة وترددات غريبة اترجمها كلاماً وسط كلامي الغير مرتب اعلاه ...فلنكمل هممم كما اسلفت فأنا احب حقاً قنوات المكياج واعتقد وأظن "وان بعض الظن اثم " أنه لولا المكياج لضاع مني لقب فتاة ...فأنا أحب الطريقة التي ارى فيها اهتمام بعض الاناث بوضع مكياج العيون ...ثم الوان الماسكرات ....ثم كيفية رسم الحواجب ..وكيفية اختيار لون أحمر الشفاه ...والذي ورغم تعدد الوانه لا زال يطلق عليه احمر الشفاه..في اشارة واضحة وصريحة على اهانة الالوان واختزالها في حزب سياسي معين لايعكس اراء الشعب او اهتماماتهم او قضاياهم من ...اوه عفواً مرة أخرى محطة "داخلة عرض " ..
تمنيت في يوم أن يكون اول ما اقوم به في الصبح هو التوجه الى "المرايا " لكي انظم شعري واشذب شكلي ...وابتسم في وجه نفسي واكمل طريقي وانا كل اهتمام ونشاط وحيوية ...ولكن هذا ليس الواقع ....فمقدار ما اصرفة في السنة على ما يعرف زوراً بمستحضرات تجميلي ...يفوقه بعشرات المرات ما انفقه في شراء "قلفزات " او شرابات او حتى ادوات مكتبية والتي لا اخفي عليك عزيزي القاريء انني مولعة بها ...فكلما دخلت مكتبة أرى حلمي القديم يتجلي ....وهو حلم لا ادري حقيقته ولكن عيني تشع نوراً كل ما نظرت إلى  المساطر او المساحات او الاقلام بالوانها المختلفة ...وهي تزهو وترنو على الرفوف ....وفي كل الاحيان أفكر في ان تكون لي مكتبة خاصة في بيتي فقط لي انا لكي امتع نظري بهذه المشاهد الرائعة !!!!
أعتقد أن هناك شيء جميل في ان تكون شابا ...فهم يتمتعون بميزات كثيرة يدخلون ويخرجون على هواهم ......يرجعوا الى المنزل متأخرين ....لا احد ينتظر منهم شيئاً ..غالبيتهم على الاقل ....كنت اتمنى ان اكون من هذه الغالبية الغالبة على المجتمع التي لايُنتظر منها جميلاً او معروفاً .
هممم.....بطبيعة الحال"لحظات من الجدية"  وحسب رؤيتي للبنات المتربيات وسط العيال ...فنحن نوعان ...النوع الذي يظل يعيش على هيئة ولد حتى يوقفه المجمتع في حده ليقضي الله بعدها أمراً كان مفعولاً ...وهناك النوع الاخر الذي تشعر انها تملك العالم بأنوثتها ورقتها ...مما يجعلك تظن أن البيت عندها عبارة عن "مسكن طالبات " يعج ويرج بهن لكي تتفاجأ بعدها أنها رابعة ثلاثة او خامسة اربع ....من اعتقادي كدكتورة نفسانية غير متخصصة ولا احمل شهادةً "طيب دكتورة شنو " ؟؟ خلونا نكمل ..باعتقادي كدكتورة نفسانية اعتقد ان النوعية الاخيرة هذه تعقد عليّ وعلى اعدائي عملي ...لانهن وبكل بساطة يضربن الحائط بكل ما تعلمته او ماطبقته في حياتي المهنية القصيرة التي ابتدأتها بالتقريب من الامس الاول كدكتورة نفسانية لا اعالج غير نفسي .. 
فترى صاحبات النوعية الثانية ..مهتمات بأنفسهن من كل الجوانب ...فتجد ان صوتها رقيقاً يعبر عن انوثتها ..وتجد ملبسها وهيئتها العامة وحتى طريقة مشيها وجلستها كلها تشير الى نفس الشيء وهو ان هذا  الشخص "فتاة " .... 
من ناحية اخرى تجد النوع الاول والذي افتخر بانتمائي الحزبي له ..فنحن نمشي بطريقتنا الخاصة وفي بعض الاحيان يقفز شخص ما ضاحكاً ليقول لك كلمة تشبه "انتي عارفة انك بتمشي زي طريقة محمد اخوي " .......او ترانا نضحك ومن الضحك نضرب ايدي بعضنا البعض في اشارة واضحة الى الدرجة  التي وصلنا لها من غير جهد يذكر ...وهذا بالاضافة الى الردود الخالية من اي تعبير بناتي او نسائي او حتى شبه انثوي ...ونكتفي بهذا القدر ..لحماية هذه الطبقة المجتمعية من انكشاف سرها وانبثاقه  !!
نهاية هذا المنشور .....أرجو الا تشعر عزيزي القاريء بأنك ضيعت لحظات ثمينة من حياتك لقراءة هذا الكلام ..الذي يبدو لاول وهلة "فاضي" ولكنك تتحقق بعد ان تكمل القراءة انه "فاضي جداً " ومفيد من ناحية اثراء لغوياتك وافكارك ....
اعتقد انني لم اكمل وصفي ..الا انني أعٍد نفسي بالعودة واكمال هذا المنشور في جزء اخر منه على غرار مسلسل باب الحارة التي اعتقد أنني من الذين يعدون بالاصابع ويشار لهم بالبنان ..بأنهم لم يتفرجوا على المسلسل ولم يعرفوا قصته !!!! 
لنا عودة كما أسلفت..إن شاء الله :)


الثلاثاء، 31 يوليو 2012

مروة قاوقجي ...??

فقط كسلسلة أفكاري ...يقودني قوقل ....................على أية حال .....صاحبة هذا الاسم المذكور أعلاه هي امرأة تركية مسلمة ...تدعى مروة قاوقجي ..


.تحدت هذه المرأة علمانية تركيا ..بدخولها البرلمان بحجابها في العام 1999م ....لتبدأ بعدها سلسة معاناة طويلة ...بدأت بالتطفل على حياة المرأة الشخصية ..وإسقاط الجنسية التركية عنها بعد 11 يوماً من دخولها البرلمان ..بحجة أنها تمتلك جنسية مزدوجة ...أميركية وتركية ....ولم يكتفِ علمانيو تركيا بهذا بل واصلوا ....عفواً للمقاطعة ...الحديث عن مروة يطول هاهنا ...فمشكلتي الكبرى أنني لا ارغب في أن يكون محتوى مدونتي مكرراً بشكل أو بآخر...وبما أنني بحثت عن من هي هذه المرأة وتحصلت على المعلومات من عدة مواقع ...تحصلت عليها هذه المواقع بدورها من عدة مصادر أهمها هو كتابها بعنوان .."ديموقراطية بلا حجاب" . 
وللفائدة فهذه مقدمة الكتاب من موقع الدكتورة مروة ..مترجمة باللغة العربية ...
           
فقد قررت ان اقوم بوضع روابط المواقع التي أعطتني هذه المعلومات واهمها موقع ويكبيديا :-
                               مروة قاوقجي ..ويكبيديا
والذي طرح معلومات أكثر من كافية لهؤلاء الذين يشبهونني ولم يتعرفوا على مروة إلا بالأمس القريب جداً "بالمعنى الحرفي للكلمة " .

همم ..واصلت بحثي عن مروة قاوقجي او قواقجي ...وتوصلت إلى هذا المقطع من اليوتيوب والذي يصور  أحداث ذلك اليوم ..وبما أنني لا افقه في التركية شيئا فقد استعنت بمترجم قوقل ..لأفهم العناوين الأساسية..على أية حال ...كان كافياً بالنسبة لي أن أشاهد الفيديو لأربط بينه وبين محتوى ويكبيديا عن ذلك اليوم ....
  
هممم ....يا الله ...مع انشغالي بقراءة تفاصيل هذه القصة...نسيت إن احكي كيف تعرفت إلى هذه المرأة التي احترمتها واعتقد أنني أحببتها لأنها دافعت عن حقها وعن ما تؤمن به ... ....هيفاء وهبي ...نعم هيفاء وهبي هي السبب الرئيسي في تعرفي بهذه الشخصية ...فأثناء قراءتي لإحدى الصحف "والكلام حقاً في كل الصحف والمواقع الإخبارية لا يختلف عن بعضه في المضمون من ناحية استخدام نفس الجمل أو الكلمات للتعبير عن نفس الخبر" ...وهذا احد المواقع التي تضمنت الخبر الذي ربط هيفاء وهبي بِ مروة قاوقجي ..........هنا      
 الذي لم  يعجبني في هذا الأمر كاملاً أن المواقع العربية تصور خبر سحب جنسية مروة التركية ...كأنه حدث بالأمس القريب ...وهو ما ذهب إليه خيالي عندما قرأت الخبر للمرة الأولى في إحدى الصحف المحلية ...لكي اصعق  بعدها بأن سحب الجنسية كان منذ العام 1999م ..أي قبل تولي ارودغان للسلطة !!!!!!!!!!!..
لا ادري خطأ متعمد أم غير مقصود ......؟؟؟؟
على أية حال ...عند معرفتي بخبر منح "هيفا" الجنسية..تذكرت ذلك الخبر الذي يختص بالحائزة على جائزة نوبل اليمنية توكل كرمان والجنسية التركية التي قرر اوغلو إعطاءها لها .... هنا     
   بعد التفكير لا ادري كيف اكتمل هذا الموضوع ....فكل ما فعلته هاهنا هو الاستعانة بمواقع خارجية .....فقط لأنني كما أسلفت لا أحب إن اكرر المحتوى الخاص بهذه المدونة ...
وسؤالي الأخير هو ...ما نوعية الانجاز الذي استطيع إن افعله لأتحصل على الجنسية التركية J.............هل أصبح مغنية مشهورة...ام حائزة على جائزة نوبل ؟؟؟  

الأحد، 22 يوليو 2012

الافلام الرومانسية....

اتذكر في يوم من الايام جلوسي مع صديقاتي المقربات وكنا نتحدث حينها عن الافلام وكعادة بعض البنات ...ابتدأت احداهن التحدث عن فيلم رومانسي مشهور ...الا وهو ...فيلم تايتانيك والذي بالطبع قام بدور البطولة فيه ليوناردو ديكابريو ...تتحدث صديقتي عن الفيلم باعجاب يذهلني حقاً فكأنني انا وبقية الكرة الارضية نحضر فيلم اسمه تايتتانيك ولكن ربما بقصة اخرى؟؟؟؟ انتظرت حتى اكملت صديقتي كلامها فنظرت اليها مستعجبة قلت : مع احترامي ..انا في حياتي ما ندمت على ساعتين او ساعة وشوية اكثر من ندمي على الوقت اللي ضيعته وانا بشاهد الفيلم دا !! نظر الجميع الي وفي اعينهم سؤال استطعت قراءته وبوضوح ....تايتانيك ؟؟؟؟؟ ....يعتقد البعض بان هذا الشي غريبا فالفيلم رومانسي ويموت البطل في الاخير لينقذ حبيبته ..والكل يرغب في ذلك ...ولكن حقاً صدقوني ...هذه ليست رغبتي ...وليست نوعية الحب الذي ارغب فيه ....لا ادري كيف اوضح وجهة نظري ...ولكني استطيع القول بأن لو فعل معي احد لا قدر الله ما فعله جاك او ليوناردو ل "كيت وينسلت " لم اكن لاتخيل الحياة مع ذلك الكم من تأنيب الضمير بأن شخص ما قضى اجله من اجلي ....وفي مقابل ذلك افضل الغرق على هذه الفكرة ... بشكل عام اعتقد ان خيبتي في الافلام الرومانسية هي خيبة لاتضاهيها اخرى ...اتذكر انني قبل فترة من الزمن ضيعت ساعة ونصف او اكثر اخرى من حياتي من "تحت راس فيلم رومانسي ّ يسمى .....سويت نوفمبر ..Sweet November......اعتقد ايضا ان هذا اسمه ...فهو قصة اخرى تحكي عن قصة حب بين مصابة بالسرطان في اخر ايامها وبين رجل ما ...لا يهم قصة الفيلم فانا على اي حال ما زلت اضيع وقتي في الكلام عنه او عن الافلام الاخرى التي تسبب لي ارتفاع في الضغط.... انا والعياذ بالله من كلمة انا ....افضل على هذه الشاكلة من الافلام ..تلك التي يطلق عليها رومانس كوميدي ...وسبب تفضيلي لها غير انني احب ابطالها الكوميدين امثال بين استيلر او هيوغرانت وهو المفضل لدي على الاطلاق او حتى ادام ساندلر او اخرين مجهولي الهوية ...هو ان هذه الافلام حتى ولو كانت نهايتها مزرية وفي الغالب ليست هكذا فعلى الاقل هناك شيء يعزيك في النهاية الكئيبة هذه...وهو انك في مشهد ما ضحكت من قلبك وهذا بحد ذاته نعمة ....ولكن الان خطرت على بالي فكرة غريبة وهي ماذا لوكان الفيلم رومانس كوميدي وكان غير مضحك وكانت نهايته مملة ؟؟,,,,همم اتمنى ان لايحالفني مثل هذا الحظ . رغم ذلك يوجد فيلم رومانسي يعجبني جداً وهو احد فيلمين من الافلام التي شاهدتها اكثر من " مرات وهو ما لم افعله الا في هذا الفيلم ....فيلم براون شوغر ...Brown sugar.
..وهو من بطولة تاي ديغز وسناء لاثان وكليهما من المفضلين لدي ....لا ادري ما الذي يعجبني في هذا الفيلم الا انني اعلم انا ما اراحني بشأنه هو انني لم ارَ فيه بطل يموت في نهايته او احداث من الخيال العلمي تتعلق بتضحيات لا قدرة لدي انا شخصيا على تقديمها....لا يهم ماذا اقصد ولكن وبشكل سريع فان قصة الفيلم تتحدث عن صديقي طفولة وكلاهما لديه نفس الشغف وهو حب "الهيب هوب " كبرا معاً لتصبح هي محررة في مجلة بينما هو منتج اسطوانات هيب هوب ....طول الفيلم يتحدث عن صداقتهما ...الا انهما بطريقة او باخرى يقعا في الحب من شخصين مختلفين لتستمر القصة بعد ذلك .....لن يتم حرق الفيلم لمن اراد ان يشاهده ..ولكن حقاً لا امانع قول النهاية :) همم وبالحديث عن الافلام الرومانس كوميدي او حتى الرومانتيك لا استطيع ان اقفل الحديث على هذا الباب من غير ان اتذكر فيلم "2 weeks notice " .....من بطولة هيو غرانت وساندرا بولوك ...وهو من النوعية التي تضحكني كثيراً ...ويعجبني كلا البطلين .... على اية حال....انا افضل والامر عائد لكم انكم قبل ان تقدموا على مشاهدة اي فيلم رومانسي ان تقوموا باستشارة شخص ما ...تثقون في حكمه..قبل ان تقدموا على اضاعة لحظات تاريخية في شيء تصبحون على اخره نادمين تمام الندم على فعله ....وبالتاكيد اعتقد ان كثيرين لن يوافقوني الراي في فيلم مثل تايتانيك ولكن حقا ...لولا اختلاف الاذواق ..لبارت الافلام في الاسواق .

الجمعة، 20 يوليو 2012

قفشة ....حبل الكذب قصير

بما انني اطلت فترة غيابي على هذه المدونة العزيزة على قلبي جداً، فقد قررت ان اكتب موقفاً من حياتي كثيراً ما اتذكره لاضحك بعده مطولاً !!! اخترت لهذا الموقف عنوان قفشة وهو مختص باخي الاكبر مني علي ..... في احد الايام ....كان الاخ علي "عادل امام " العائلة مقرراً مسبقاً الذهاب لاحد الحفلات السودانية وفي اعتقادي كان زواج احد اصدقائه المقربين....الا ان هناك شيئاً ما لا اذكره الا ان والدي كان مصراً على عدم ذهاب "علاوي" لذلك الحفل ....ولا ادري لماذا .... كنت اعتقد واظن وان بعض الظن اثم ...ان علي قد اقتنع بالفكرة وقرر الانصياع لكلام الوالد ...ففي ذلك اليوم جاء صديق اخي المقرب الى منزلنا لكي يتسوقا اذ ان الاخير يهم بالسفر عائداً الى ارض الوطن ...... لم يرفض ابي الفكرة خاصة ان ايام قليلة هي المتبقية من وجود صديق اخي هنا .....الا ان والدي وكعادته اوصى علي الا يتاخر ...ووعده الثاني بقوله "ان شاء الله " خرجا على وقت المغرب ......حتى جاءت الساعة الحادية عشر....بدأت حينها اشعر بان والدي غاضب كثيراً فهاهو الان بدأ يتحدث عن ّ"ياربي ...ياتو سوق الممكن للوقت دا يكون فاتح " ....بدأ والدي على الطريقة التحليلية المتبعة بالرابط بين الاحداث .....فقرر في نفسه واخبرني جهراً بانه يشك ان عادل امام العائلة الكريمة قد "عرج " على الحفل !!! كنت اعلم يقيناً بصدق ظنون والدي ....الا انني وحرصاً على عدم اشعال النار اكثر قررت الصمت والتصغير من اهمية هذا الفعل ... انتظرنا حتى الساعة الثانية عشر ودقائق ....ثم شرفنا اخي ....ورغم غضب والدي الشديد الا انه قرر سؤاله عن ياتو سوق زي الوقت دا فاتح ....ممكن تحاول تقنعني ؟؟؟ وأصر اخي على ان الاسواق ما زالت مفتوحة ....علماً بأن ذلك الوقت لم يكن رمضان !! ذهب كلُ لحال سبيله ....وفي اليوم الثاني ...جاءنا بعض الاصدقاء ...وكنا نتحدث معهم ...وفجأة وللتأكيد على مقولة ان حبل الكذب قصير ....سالتني تلك المرأة من الضيوف وفي وجود والدي ...بالقول ....على فكرة .....قابلنا علي امس في الحفل ....ماكلمكم ؟؟؟ لا ادري كيف استطعت تمالك نفسي من الضحك الا انني وبكل هدوء التفت نحو والدي اعيد له السؤال .....ما كلمكم ؟؟؟ هز والدي رأسه ولم ينطق بكلمة ....وواصل حديثه كأن شيء لم يحدث ....كنت انتظر مغادرة الضيوف الكرام ....لكي اجهز الاخ علي للصدمة وفعلاً خرجوا هم ولم يكن علي موجوداً ....الا انه حضر بعدها بقليل ............ كنت اكاد اموت من الضحك فاخبرته بما حدث ....فضحك قليلاً ثم قال ....والله شفتهم وحاولت اعمل نفسي راااايح لكن نادوني واضطريت امشي اسلم عليهم .... بعدها كنت بانتظار رد فعل والدي ذو الحاسة السادسة ....وماذا سيفعل ...وعندما رأى علي لم يقل كلمة واحدة.....مما اثار شكوكي ....ثم ماهي الا دقائق حتى نطق والدي قائلاً: قالوا شافوك ف الحلفة امس !!! لكم ان تتصوروا موقف علي ...والذي ابتسم بهدوء اكثر من هدوء والدي الغير متوقع وانتهى الموقف على خير ..ووالله فعلاً.................. حبل الكذب قصير ........فحاذر من ان يقطع فتنقطع بك الطرق ......

الأربعاء، 30 مايو 2012

سلسلة الافكار (2)

ثم تذكرت في الصف الثالث ثانوي .....عندما حضرت الى مدرستي السودانية ادارة جديدة ...لا تفقه في فنون الادارة حتى اسمها .....مكونة من رجل وزوجته ..لا يعرفون حتى كيفية التعامل مع الطلبة ....فما بالك بالطلبة السودانيين بالذات !! لا ادري ماذا كانت فكرتهم عنا .......الا انني كنت عندما اتعرض منها لأي نوع من الاهانة "من زوجة المدير " اصمت ...لماذا ؟؟ اولا لفرق السن بيننا ...والشي الثاني الرابط الوظيفي ...فوالدي استاذ وكذلك والدتي ...والشيء الثالث تربية الوالد والتي حرص فيها على اننا دائما "مخطئون " وهي تربية غريبة من نوعها ...لان والدي مثلا عندما تشتكي له عن شيء ما في شيء ما....انت المخطيء اولا واخيرا وبغض النظر عن بقية الاسباب او الموصلات "الموصلات لهذه الحالة او هذه الشكوى ..من مواقف بايخة واناس "ابيخ " " على اية حال وبعد "التقدم في السن ...سني انا " علمت تماما لماذا كان والدي يتعامل معنا هكذا ....فمن تعامله مع الطلاب علم انهم يتجنون في بعض احايين كثيرة على الاساتذة والمربين وغير ذلك فقد اراد لي والدي ان احترمهم لما يبذلونه من جهد فهو اعلم بما يعانيه هؤلاء .."فكما يقال ان الجنس للجنس رحمة...فان اولي الوظائف الواحدة لبعضهم رحمة " على اية حال ....انا فقط اعكس سلسلة تفكيري ...في تلك المرحلة من الصف الثالث تحملت كثيرا ..لدرجة انني في الشخصية الحالية كنت لانفجر حقا "من تحت راس تلك التصرفات " ......شكوت الى والدي كثيرا تلك المرأة وماذا تقوله لي وكيف تتعامل معي ...الا انه حاول جاهدا ان يكون منطقة تهدئة فباعتقادي انه من وجهة نظره اعتقد ان وقوفه معي قد يفاقم الموقف ...وتواصلت الايام على تلك الحال ....الى ان جاء يوم غريب ....كنت في اليوم الذي يسبقه وبشهادة زوجة المدير ..في "السفارة السودانية " انا ووالدي لإخراج الجنسية لغرض استخراج الجواز المنفصل .....اتذكر ان المرأة رأتني وأنا خارجة انا ووالدي يد بيد ومنذ الحصة الثانية وسلمت هي على والدي من بعيد ولوحة مبتسمة وكان والدي قد استأذن من المدير .....ثم اكملت معاملات الجنسية ورجعت الى منزلي مع والدي ....في نفس ذلك اليوم اتصلت بي صديقة لي تخبرني فيها بأن مشاجرة كبيرة حصلت بين اثنيتن من البنات وضربت فيها واحدة الاخرى ..فيما يقارب الحصة الرابعة او السادسة لاذاكر . ,....استعجبت من الموقف ...فانا اعلم ان هناك احتكاك ما بين الفتاتين إلا انني لم اعتقد ان الوضع تفاقم لدرجة الضرب !!!على اية حال ....ذهبت الى المدرسة اليوم التالي ......ومن صباح الصبح "فتاح يا عليم " جاءت الاستاذة زوجة الاستاذ المدير ,.....تطلبني !! لم ادري لماذا .......ذهبت لها قبل بداية الحصة الاولى اي بعد الطابور مباشرة ..ثم طلبت مني الجلوس .....لتبدأ بعدها للتحقيق معي على طريقة الشرطة ...؟؟؟!! حسب اعتقادي ومن مشاهداتي للأفلام والمسلسلات .....كنا انا وهي في غرفة مغلقة ثم بدأت تسألني هل سمعتي ما حدث ل"علانة " المضروبة ...قلت لها نعم .....وجاءت بقية الاسئلة على هذه الشاكلة ......اي تسألني عن المصدر الذي اوصلني الخبر ...ثم انتقلنا الى الجزء المطلوب الوصول اليه "من ناحيتها هي " ....بعد ان ذكرتها بان معي حصة ويجب ان احضرها ....فهل ترغبين في اي شيء اخر ؟؟؟ ...قالت لي نعم ...اجلسي لم يبتدئ الحديث بعد ....بقيت واستمعت لها وهي تسألني عن احدث ذلك اليوم الذي كنت فيه بصحبة والدي ولم اكن حاضرة ولا اعلم الا عن طريق التلفون !! إلا انها اصرت على تحميلي المسؤولية .....فقالت لي اثناء "التحقيق " مع المليشيات " التي "ضربت " وتلك التي "اعتدت " بان اسمي ورد في القصة !!!! ....طبعا فقط للتوضيح وتبيين التجني ...فقد ذكر اسمي في التالي ...اذ ان المعتدية قالت تقريبا وحسب ذاكرتي "بان الفتاة "المضروبة " اخطات في حقها هي ,,,,,وان الفتاة المضروبة لم تكن هذه هي شخصيتها الا بعد ان بدأت تماشي شلة معينة ..ويمكن لللاستاذة ان تسال معالي "عن صحة هذه المعلومة " هذه هي طريقة ورود اسمي ....الا ان "المتجنية علي " ما صدقت ان سمعت اسمي وجرفها تيار من الافكار في مستنقع في عالم ثلاثي الابعاد كانت فيه امكانية وجودي في عالمين في نفس الوقت امرا ممكنا !!! فها انا ذي اسئل عن شيء في يوم انا فيه غير موجودة وكل الموضوع ان اسمي ذكر ومن قبل من ؟؟؟ الضاربة !!! كنت بحلول ذلك الوقت قد وصل الاستفزاز بي الى الحد الاقصى منه ....انتظرتها لتكمل كلامها كله "الفارغ " ثم جاء دور "اطالة اللسان " ولكن "بشيء اقرب الى الادب " جعلت هذه المراة تكره حياتها واليوم الذي فكرت فيه استضافتي .....فانا اكتسبت طبع معين من الوالد في تلك الفترة ...هو عملية "تخزين " الاحداث ....ولكن ليست اي احداث عادية ولكن تلك التي يتم فيها ظلمي وانأ اصمت عن حقي ..بتوجيه من جهة خارجية ...يهمها مصلحتي وراحتي وهو والدي . كلمتها اولا بأن جلوسي في هذا المكان للتحقيق معي بدلا عن من فعلت الفعلة هو امر لن يعدي على خير كشيء اولي ....فقد اخبرتها تماما بأن جل ما قالته اليوم سيصل الى والدي بالحرف الواحد وان والدي يعلم تمام العلم بما تفعله هي وانه في فترة صمت "احتراما منه" لزمالة لم تقدرها هي !!! ثم واصلت معها كلامي بالقول بان اضاعة 3 حصص وهو مقدار وقت التحقيق الذي قضيته معها في المكتب على طالبة في الصف الثالث الثانوي هو امر ليس بالهين على والدي..والذي يدفع مال قلبه على هذه المدرسة ومواصلاتها و كتبها و و و .....بقية الخدمات الطلابية العظيمة التي تقدمها لنا المدرسة المباركة !!! كانت صدمة لها .....فبالرغم من كل ما فعلته معي خلال الفترة الماضية لم ارد عليها ولو بكلمة ....الا انني اليوم قد طال لساني "وبأدب " فها انا اجلس امامها واضع كل تصرفاتها في ذهني لإخبار والدي والذي كان يصر على ان المرأة وزجها اشخاص في قمة الطيبة .....تحدثت معها كثيرا ولم تنطق بكلمة ...كانت اشبه بالمصدومة بل اشبه بشخص وقف في مأزق من نوع غريب ...فكانني كنت في انتظار مثل هذه الفرصة...فمنذ الحصة الاولى وحتى الراحة انا غير موجودة كبقية الزملاء العاديين او الضاربين او اولئك المضروبون !! وشاهد غيابي في الامس هو والدي ...اعتقد ان الصبر جاء بنتيجته الحتمية .....فخرجت من مكتبها وانا في انتظار اكمال ذلك اليوم ...والذي كان يسير بطيئا وعقلي ليس معي "يعني باختصار ضاع يوم كامل من حياتي العلمية المبهرة والمتوقعة من اولة الصف الثاني الثانوي والمنتظرة لتكون اولة الصف الثالث الثانوي " علم ابي وقامت الدنيا وكانت من المفترض ان تقوم قبل ذلك ....وأوضح تماما ان اللعب معي وان صمته هو ليس معناه ضعف شخصنا ولكنه احترما منه وتقديرا لقيم الزمالة....انكرت المراة كل التهم الموجه من قبل الوالد وصرحت بانها بريئة !!! على اية حال كنت في قمة الراحة وكنت اشعر بشعور المنتصر فها انا قد تأكد كلامي واخذت حقي ...الا انني ما زلت اشعر بأنني لم استقضي كامل حقوقي ....ولكن وقفت الوالد "المتأخرة " عوضتني عن هذا الشعور ! وهكذا بانت شخصية اخرى ..اقدر بقليل على التحمل من تلك الاولى ومتحينة لفرص استرداد الحقوق .... وايضا وبالعودة للموضوع المشار اليه في اول هذا البوست "الجزء الاول منه .... فربما لاتعلم زميلتي التي تعتقد "بشريريتي" بان ما يتعرض له الشخص كفيل بقلب كل الموازين .....فانا انظر اليها وارى فيها شخص "حساس جدا " تسوءه حتى ولو كلمة مزح من قبل اي شخص حتى ولو كان المقصود بها "مزحا " ....الا انني كنت افكر في ماذا لو ؟؟!! ماذا لو بقيت هذه الفتاة مدة خمسة عشر دقيقة في مكان مملوء بالناس وهي تسمع كلمات عنصرية تبدأ من مجرد الحديث عن لونك والذي يعتقد العنصريون انك لا تراه ....وهكذا فأنت اسود او اسمر وايضا اعمى !! ....فانا عندما اتحدث عن هذا هناك مواقف كثير تخطر على بالي وتمر علي ..ربما اكثر موقف اتذكره هو الموقف الذي كانت فيه الاهانة على اوجها فقد ركبت كعادتي في يوم من الايام المواصلات العامة وانأ متجهة من كليتي الى منزلي ...وفي اثناء ذلك طلع رجل اقل كلمة تستخدم لوصفه هي كلمة "عنصري من الدرجة الاولى" والذي ساءه كثيرا ان اكون جالسة في كرسي كامل "لوحدي " ففي فكر هذا الرجل وعرفه ...يعتقد ان شخص مثلي "درجة لونه مثلي او مقاربة لي " اولا لا حق له في الجلوس في هكذا مكان وبكذا طريقة ...وليس هذا فقط فقد اجاد هذا العنصري التعبير عن نفسه وبوضوح في باص مليء بالركاب ...بداية من تحذير احد الركاب بأن لا يجلس بقربي لأنني "مستودع امراض " ..ولم يكتفي بهذا بل تحدث عن شخصي الذي لا يعرفه ونعتني بأبشع الصفات .....وواصل الامر لمدة تفوق الخمسة عشر دقيقة والكل في ذلك المكان ليسوا فقط صامتين بل "اضحك الموقف " بعضهم وربما اعجبه ....حتى بدأت انا بالكلام والرد على الرجل الذي لم اتحمل اهانته .....فبدأو "الرجالة " يسكتونني ...بانه لا يستحق مني الرد عليه !!! ....ما فعلته كان قليلا في الاول كان الرد عليه كلمة بكلمة وفي الاخير وصلت الى مرحلة الحسبنة والى المرحلة التي اخبرت الرجل فيها باانني اتمنى ان ارى عقابه في الدنيا اولا ...قبل يوم القيامة ....بأنني اتمنى ان يأخذ لي ربي حقي منه هنا قبل الدار الاخرة وانني سأقف يوم القيامة امام ربي لأطلب منه ان يعاقب الشخص هذا امامي فأنا لا اريد ان اسامحه .....نعم وصل الامر لهذا الحد .......هنا وعندما سمع الرجل ماذا اقول .....قال لي "بتتكلم كان الله عمها !! " ......لا ادري كيف كانت زميلتي العزيزة لتتعامل مع هكذا موقف ...من هذا الشيطان الانسي ....وليس هذا بل ايضا الضحك على كلام الرجل وعدم اسكاته من قبل اي شخص في ذلك المكان ....لا ادري لما حكيت هذه المواقف او لما طرأت في بالي اساسا الا انني احببت ان اوضح انني لو لم اكن انا لم اكن لأتحمل هذا الموقف ...والذي حقا الى يومنا هذا لم ادري كيف تحملته ......لا يدري احد بأنني عدت الى المنزل وبكيت كثيرا....بكيت ربما لأنني ادركت غياب العدالة او احسست بالخذلان .....بكيت وحدي ...كما وقفت هناك مع نفسي ضد الرجل وحدي ...انا هكذا لا اتوقع من احد الوقوف بجانبي ...ولكني اعلم ان لي ملكة اللسان وإنني وكثيرا ما افكر في هذا الشيء ...بأنني سأصبح ضحية لساني يوما ما فدائما ما يأخذني عقلي لذلك اليوم الذي سيستفزني شخصا ما ..لا اعلم بان يحمل مسدسا ....ثم ارد عليه انا الاخرى برد يستفزني فيخرج مسدسا ويطلق الرصاص علي .....لاموت ضحية هذا اللسان !! ليست هذه دراما بل هو تفكيري....لا ادري لماذا !!! على اية حال مازلت كما انا "شريرة " ولكنني لست متجينة على احد ..ولم اصل الى المرحلة التي كلما "قهرني " فيها شخصا ما ...اقول "حسبي الله " او "سامحك الله " فانا ها هنا اتبع مبدا يعجبني كثيرا من عمي "محمد خير " وهو مدرس ...يستفزه طلاب المدارس الخاصة كثيرا ويحاولون ان يزعلوه وعندما ينجحوا في ذلك يستخدم هو معهم مبدأ " الاجر المضاعف " والمتمثل في ان يرد عليهم ردا يقهرهم او ان يزيد عليهم الواجبات فيزعلوا ...فيفرح هو لزعلهم ...فهو لو زعلوه بمقدار "واحد " فهو بمقدروه ان يقلب الواحد الى "عشرة " ...وهم الخسرانين في الاخير ....يعجبني عمي محمد وكذلك هذا المبدأ ....المقصود منه هنا ...انني قد ازعل لكلمة منهم الا انني ارد بأسوء منها ...لكي يكون زعلهم مضاعف عن زعلي ...فافرح انا لحزنهم @__@ يبدوا الشيء غريبا ...الا انهم حكمة تستحق الوقوف وتكريم هذا الرجل المسمى العم محمد لانه فتح عيني على هذا الموضوع !!

الاثنين، 23 أبريل 2012

عنوسة ومعاناة !!!

هذه الفتاة عانس !!!!
....عانس ....فاتها القطار ......يالها من كلمات !! هذه الكلمات هي من استخدام مجتمع لا يرحم احدا .........لا ادري كيف ولما يبدأ المجتمع بالاعتقاد ان المرأة لو لم تتزوج فهو العار بعينه !!! يبدأون بمراقبة من تعرف في اعرافهم بانها "عانس" في كل خطواتها .........الى اين تذهب ومن اين تأتي ومن تحدث وكيف تتصرف ....هذه هي الحالة التي يتحول فيها المجتمع الى "محللين " فكل المجتمع وبكافة اطيافه يبدا في "تحليل " "عميق " جدا لكل شيء "مختص " بالفتاة "تحت الدراسة " ......ليست هذه المرة الوحيدة التي يبدا المجتمع فيها بالتحول الى مهنة محترمة وتتطلب تفكيرا مثل "التحليل " لا ....بل ايضا يصبح المجتمع بالاضافة الى الدقة الى "رقيب " من الدرجة الاولى ............وايضا محاسب ......ثم قاضي يحكم على الفتاة .....ثم والاهم من هذا كله اداة تعذيب متناهية الدقة ......تعمل وبعمق !! ثم ركز معي قليلا على هذا الانفصام العميق في الشخصية"شحصية المجتمع" .........يموت شخص ما فيقولون "قضاء وقدر " ثم يبداون في االتحسب والاسترجاع...... يصاب شخص ما فيقولون نفس الشيء حتى ولو كان هذا الشخص ....اصيب بالسرطان من جراء تدخينه فهنا تصبغ صبغة التعاطف على المجتمع "فتنزل " الرحمة من حيث لاندري .........فيبداون بالدعاء للشخص بالشفاء ......وان يعافيه الله ....ويقولون "قضاء وقدر " ...... ثم يأتي رجل في السبعين من عمره ..ميسور الحال ...لاينقصه شيء الا انه غير متزوج ...فيقولون "رجل غير متزوج " ..........ويبدأون بالحزن عليه ...لانه سيموت وليست معه ذرية !! وتاتي الفتاة وهي في سن 30 على سبيل المثل "على حسب طبيعة المجتمع العربي المعني .............وهي "غير متزوجة" فيطلقون عليها "عانسة " ............ثم يبداون بتحليل "لماذا لم تتزوج ".................ولايكاد احدهم يصدق ان يسمع عن الفتاة "تحت الدراسة " شيء ما حتى يبدا في الدخول في غيبوبة التفكير الهادف ....ليصل بعدها الى استنتاج كثير ما تسمعه وهو " الان عرفنا ليش ما تزوجت .....شفت كيف طولت لسانها " ,,,,؟؟؟!!!! ليس هذا المكان المناسب لتحليل المجتمع ....فهذه المهنة ليست صعبة بل شبه مستحيلة !! فلو ان الفتاة وصلت الى "الطيف المحدد " من قبل "قضاة المجتمع " ...واطلق عليها عانس ...فهي تقابل من وجهة نظري كافة اشكال التعذيب ... ليس فقط اللفظي المتمثل في الكلام الجارح او المسيء ..,بل ايضا ذلك الذي ربما نقول عنه الاساءة "العينية " ....ليست كلمة عينية بمعنى تقريبية بل بمعنى تلك المتمثلة في النظرات التي ربما ينظر بعض "اولي القلوب الرحيمة " بها الي فتاتنا المعنية ....فكل ما يراه هؤلاء هي فتاة "ينقضي" عمرها من غير زوج ..............من غير شخص ما موجود بقربها من غير ذرية ...من غير شخص ما"تنسب اليه " ......!! فهي في مرحلة ما كانت "ابنة " والدها ......ثم على المرحلة القادمة ان تحل وهي المرحلة التي فيها يتم تحويل الملكية من الاب الى الزوج ....والذي بالتاكيد لن يحسب المجتمع حساب ماهي تصرفاته .....فربما تتزوج الفتاة نفسها من شخص ما يكيلها كل انواع العذاب النفسي والجسدي ........والتي ستجعل من السهل على هذه الفتاة لو "علمت " .......ان تتحمل نظرات المجتمع وبجميع الاشكال والالوان سواء كانت نظرات شفقة او تلك التي تحمل بين طياتها "يالها من فاشلة " فهي لم تستطع ان "تصطاد" احد هؤلاء العزاب ؟؟!!,.,,,,,,,...................................وبالرغم من قساوة الاغلبية الساحقة وبكافة الطرق.....الا ان البعض من النساء وعلى عكس ما يعتقد البعض في راحة نفسية عميقة ,,لم تهدأ اصوات "قضاة المجتمع " في محاكمهم للاستماع اليها او حتى النظر في محتواها ....... "القضية" ,, "قضاء وقدر" فعلا ...............فالبعض يتزوجن ولا يعشن في سعادة بينما اخريات يعشنها بالطول والعرض ...البعض يتزوجن ولا ينجبن واخريات ينجبن وبكثرة !! ورغم هذا وذاك فهناك من هم سعيدون في كل الاحوال وهناك من "هن متكيفات " في كل الظروف وهو الاهم . ويبقى الاهم في كل هذا الكلام .................."قوة المراة " فالمراة في هذه الحالة تكون في اقوى حالتها عندما تستطيع ان تنأى بنفسها بعيدا عن هؤلاء ,,,,,ليس المقصود ان تفارق المجتمع ولا تهتم بقضاياه ,,,,,,,بل ان تحاول قدر الامكان ان تتصرف بكل اريحية فكما البعض لايجد وظائف ...فأخريات لايجدن زوجا !! من وجهة نظر المجتمع القضية اكبر من هذه ولكني افضل فقط الوقوف عند هذا الحد ..ليس لشيء بل لانني ما زلت اذكر نفسي بأنني شبه كاتبة ..........او كاتبة في غرفة الانتظار .....!!!!

السبت، 18 فبراير 2012

مواقف جامعية ....(2)




مقالـــــــــب اخر زمن :-

ليس من الغريب ان يكون في كل شلة شخص ما مختص بعملية المقالب .

وهو لايحتاج لوقت لكي يبتدع مقلب !....فالمقالب عند هؤلاء وليدة اللحظة !

الاخت التي انا بصدد الحديث عنها "انتيمة " .................

في احد الايام بعد العودة من الاجازة المباركة لاحد الاعياد وخلال العام 2011,,,,,,,وردني وانا على متن

الباص اتصال من صديقتي"الانتيمة " هذه تخبرني فيه بانها في الطريق الان الى الكلية ,,,وتستفتسر عن هل وصلت او لا ؟؟


بالطبع قلت لها لا ,....الا انني اقتربت ..,,,,قالت لي حسنا اذن .....اراك هناك واقفلت الخط .

وصلت الى الكلية وقابلت صديقة اخرى لي وتجاذبنا اطراف الحديث وسالتني عن صديقاتي واخبرتها ان "علانة

هذه " .......في الطريق الى هنا !

وتحدثنا لمدة كم دقيقة وماهي الا لحظات ورايت اسم الاخت"الانتيمة " على شاشة جوالي ....قلت لها يا سلام

الطيبون عند ذكرهم واجبتها ....

كان صوتها غير اعتيادي بالنسبة لي ......تفاجأت وسالتها اين انتي ؟؟؟ وقالت لي معليش انا اليوم مش

حقدر اجي لاني ...عملت حادث في الطريق والان انا في مستشفى الحرمين .....

يللا مع السلامة انا ما قادرة اتكلم .,......وطبعا تفاجأت وودعتها وكانت لحظات كأن كل هموم الدنيا صبت

على راسي ......فهذه الصديقة عزيزة علي جدا ,,,,,

رأت صديقتي الاخرى والتي كانت تجلس معي تغير لهجتي ولاحظت الهم واخبرتها بما حدث !

قالت لي معقول ...قلت لها ايوة .....طيب العمل شنو ؟؟؟

اتصلت في هذه اللحظة "علانة " صاحبة العقلية الجبارة وسالتها ها .....طيب انتي كويسة الان ؟؟؟

واخبرتها عن نيتنا ناويين في الذهاب اليها!

قالت لا لا .........مافي داعي الجروح مش كبيرة ....قلت لها طيب كلمتي حد من اهلك او شيء؟

وقالت لا ...خايفة تخوفهم !

اغلقت السماعة للمرة التانية وزاد همي.....قالت لي صديقتي التي تجلس معي ...مارأيك نمشي نزورها بس

المشكلة انني "اي هي " ...لا تعرف المستشفى!

قلت لها : مش مشكلة انا عارفاه لاني يوميا بمر عليه في طريقي.. ولو وصلنا هناك الموضوع سهل عادة ومن

خلال عملي في مشفى كان في حالة حدوث حوادث سير تعلن حالة

الطواريء !!

وقررنا الذهاب ب"تاكسي " ..........وفعلا اخبرت صديقتي هذه اختها وذهبنا للشارع ووجدنا تاكسي وتعاطف

معنا صاحبه بطريقة غريبة وقال اوكي ....مش مشكلة واتفقنا معاه ع مبلغ معين !!

المهم بعدها ركبنا التاكسي وبينما نحن في منتصف الطريق والهم يقطعنا ....دقت صاحبة الشأن وقالت ...

بنات انا وصلت الكلية انتو وين ؟؟؟

وصلتي ..............رد فعلي الاولي !!

حمدلله ع السلامة ............رد الفعل التاني ....يعني انتي كويسة !!

قالت لي : انتو وين الان ؟؟

قلت لها : في التاكسي ..في الطريق الى المستشفى !!

وطبعا كانت الصدمة وردها كان ...............مستشفى اوه ...الله يقلعكن يا بنات ....انا كنت بمزح وانا

من وقت ما كلمتكن كنت داخل الحرم الجامعي وبدور عليكن عشان افاجئكن!!

طبعا لم اعرف كيف افعل ..بكل هدوء حرصا مني على ان لايعلم صاحب التاكسي بالمقلب الزبالة ويطالبنا

يمبلغ زيادة .....ادعيت ان شيء لم يحصل

وابتسمت وقلت لها بكل طيبة قلب ,,,,,,,,,,اها حبيبتي عادي المهم انك بخير وكنا مقلقين عليكي

طيب حياتي ......احنا في الطريق للكلية الان ,,,وحمد لله ع السلامة !


طبعا كلمت صاحب التاكسي اللي فرح وقال لي يعني هي تمام ...قلت له ايوة ..الحمدلله

يللا ي عمي رجعنا للكلية لو سمحت :)

واقتربت من صديقتي التي كانت معي على متن التاكسي وقلت لها بصوت منخفض ...."جهزي الجزم وكل ما تقدري عليه ......اليوم في ناس ما حتنوم !

وفهمت صديقتي .....................ورجعنا الى الكلية وبالطبع لاننا لم نصل الى وجهتنا فقد اخذ صاحب

التاكسي مبلغ زيادة !

وسلمنا الرجل المبلغ ولا يهمني كم دفعت له .....بل كل همي كيف ساقابل "فلانة ".......على اية حال ...

قالت لي "رفيقة التاكسي " ....انتي عارفة ....اول ما نشوفها نعمل اننا ما بنعرفها !

يعني نوضح ليها اننا منزعجين وزعلانين من الموقف الخرافي اللي شربنا منه!!

المهم اول ما دخلنا الكلية ....رأتنا صاحبة المقلب وكان وجهها بنفسجيا من الخوف من ردود افعالنا الا

ان "رفيقة المقلب " .......والتي قالت لي علينا ان ندعي عدم معرفتنا بالاخت الانتيمة ما صدقت ان رأتها

الا و"شرشحتها " تمام الشرشحة ولم تكتفي رفيقة المقلب بهذا بل ايضا لم تترك احدا لم تخبره بالعملة

السودة لصديقتنا .,....اما انا فصمت قليلا .....فبعد التفكير المطول ولعدة ثواني فكرت انني سعيدة

جدا ان الفتاة لم تتأذى وهو كان المهم ....

بالطبع "انتيمتي" ذات التفكير الشيطاني انزعجت لدرجة كبيرة وقررت ان تكفر عن العملة السوداء بأن

تشتري لنا قطعتين شوكولاتة !

وبالطبع ...لم اكن جاحدة لها كرفيقة المقلب والتي نظرت الى صاحبة المقلب بنظرة احتقار وقالت ...بس !

ع العموم الاخرى ايضا لم تقصر واجابت ......احمدي ربك اني راضيتك :)

هؤلاء هن صديقاتي قليلا من الجنون وكثير من الصداقة ..

انتهى ذلك اليوم بأن شوهت رفيقة المقلب صورة صاحبة المقلب تماما فيما يتخص بالمقالب

اعتقد ان اكثر ما اضحكني هو تعليق احد صديقاتي وهي صاحبة رفيقة المقلب وتدعى سارة والتي اخبرت صاحبة

المقلب "ريم " ب:.....على فكرة لو واصلتي التصرفات دي حتبقي زي راعي الاغنام اللي كل مرة يقول الغنم

اكلهم الذئب والناس تصدقه ....لما يعرفوا انه كذاب ويبطلوا يتعاملوا معاه !

والله ذلــــــــــــــــــــة ما بعدها ذلة .....اكتفت ريم صاحبة المقلب بقول : خلاص بس استرونا !

وطبعا انا سترتها وما كلمت حد غير مية وشوية شخص من قراء المدونة :) ...الله يكثر من امثالي !

على اية حال.....المقالب يجب ان يكون لها حدود وانا اعلم تمام العلم ان ريم لم تكن لتفكر حتى بعد

مئة عام اننا سنتجه للمستشفى !


هممم ...في الاخير اتذكر مقلب ....شربت منه امي عندما كنت في الثامنة ربما واتذكر ذلك اليوم وبوضوح

رغم ان امي قد لاتذكره .......في صباح ذلك اليوم كانت امي تقوم بتنظيف المنزل ....عندما اخبرت اخي

الاصغر انني سأدعي الموت وعليه ان يذهب لامي ويخبرها "مفجوعا" انني "اي معالي " قد مت !

وحرصت على تلقين اخي كل الحركات اللازمة لاظهار جديته رغم صغر سنه !

وبالطبع ذهب لامي واخبرها والتي صاحت وجاءت وهي تبكي ....وبسبب صغر سني انذاك لم اتوقع فظاعة ما فعلت

الا عندما رأيت على وجهها الفجيعة وابتسمت لها انا ... ووقفت وبكل هدوء!

بالطبع هذا مقلب لن اكرره ما دمت حية !

عفوا امي العزيزة :(

اما الصديقة العاقلة ريم ................فقد سامحتها في نفس اللحظة . وخاصة اليوم التالي بعد
الشوكولاتة :)
اما رفيقة المقلب "ذكرى " اعتقد انها ما زالت .....تحمل في قلبها اثار ذلك المقلب المدمر ...:)