الاثنين، 1 أكتوبر 2012

تداعيات المؤتمر العلمي (1)


المؤتمر العلمي التاسع عشر للدفعة العشرين صيدلة ...هذا هو المؤتمر الذي يختص بعرض بحوثات تخرجنا ...
يوم امس الموافق يوم 29سبتمبر 2012 ....كان اليوم الاول من ايام المؤتمر الذي يفترض به أن يستمر لمدة  أسبوع .
قبل أن  ابدأ كلامي عن المؤتمر وأحداثه علي أن اذكر أنني شعرت بأنني "ليزي مغاوير ""lizzie mcguire" ولهؤلاء الذين لا يعرفون هذا الاسم فهذه فتاة شعرت أنها تمثلني في مواقف كثيرة ...فهذه الفتاة هي "دور " اقصد ان ليز مغواير هو الدور الذي قامت به الامريكية الشابة هيلاري  دوف ...وفيه تمثل دور فتاة شابة او مراهقة بالاصح ....داائما عندما تفكر في شيء ما يصور المسلسل طريقة تفكيرها على انها شخصية كرتونية ....لا اعلم كيف اشرح هذه النقطة ....حقيقة  في الفترة الاخيرة أشعر بعدم قدرتي على شرح او توضيح الكثير من الاشياء ولكن هذا بالتأكيد لم يكن عائقاً لي لكتابة ما اشعر به او ارغب في كتابته ...:D
والآن عودة الى ما يعرف بالمؤتمر العلمي ...او الى ما قبل المؤتمر .....الايام القليلة او بالاصح الاسابيع القليلة التي سبقته كنت خلالها أمًر بأزمة "مرضية " ...لهؤلاء الذين يستعجلون الاستنتاجات ....فقد "اكتشف " الطبيب المعالج بأنني مصابة ب"قرحة معدة " .......حسناً في وجهة نظري هذا لا يعتبر مرضاً ولكن أعراضه متعبة قليلاً فقط ....قليلاً زيادة عن اللزوم .....لا يهم ....فما زلت اتعايش مع هذا الشيء الذي  وفد الى سجلي المرضي مؤخرا ...فأنا وبحمدلله منذ الصغر "اخدت جولة مرضية " ...فقد جربت الملاريا بأعراضها ثم  الروماتيزم بالاضافة الى القولون العصبي  مع ذرة عملية جراحية في القدم بسبب "شبه شوكة " لم تحترم نفسها ....ثم حوالي 4 كسور او "فك " في اليدين اليمنى واليسرى بسبب المغامرات في "حيط  البيت " ...جمع حيطة والقليل من هنا وهناك وهنا وهناك  مما ليس له داعٍ في أن يذكر هاهنا .....والحمدلله على العافية ....
على أية حال ...القرحة التي وفدت مؤخرا كنت قد بدأت اتعالج منها وبدأت اشعر بتحسن كثير ....الا أن التعب لم يرد ان يبتعد عني قااصداً .....فقبل يومين من المؤتمر العلمي رقدت طريحة الفراش بأعراض جديدة لم اشهد لها مثيل....وأعتقد انه من فرط اهتمامي بالاعمال الغير منجزة رايت في "حُمتي " كوابيساً ....كوابيساً غريبة عجيبة عن تجمعات من البشر اتحدث معهم واحاول ان أتهرب منهم بطريقة او بأخرى ولكن لم ازل انفك ابات "اخوات كان؟؟ " لم ازل ااقابلهم في كابوسي الذي لا يرحم ....وحقيقة الامر .....فكرت كثيراً في عدم التوجه الى "المؤتمر  العلمي  ..بسبب اشيااء كثيرة من ضمنها واهمهما واعظمها التعب ...ومن ثم  بعض الاشكال في دفعتي التي اود ان  لا اراها حتى في احلامي او كوابيسي حتى "كوابيس على الطلب " ....على أية حال منصبي ك "رئيسة قروب " ولي عودة لهذه النقطة عن رئاسة القروب في بوست آخر في عالم آخر نكون فيه على شكل "افتارات زرقااء عملاقة " ....فمنصبي كرئيسة قروب  وشعوري بالمسؤولية كانت الحافز الاول والتاني والثالث لي لكي أقوم بتحريك نفسي وابتلع الحبوب التي احضرها لي اخي من سيادة الصيدلي المخضرم الذي تقع صيدليته نهاية شارعنا ..لكي أشعر بعدها بتحسن كبير بفضل الله ثم الحبوب .
وصلت متأخرة قليلاً عن اولئك الذين اعتقد انهم قضوا ليلتهم في هذا المكان المبارك "السنتر بتاع الكلية " ...دخلت الكلية وانا ارى اشياء زرقااء ممتدة على طول امتار ...وتوجهت لتغيير مظهري ....بشكل اقل فتكاً بالانسانية من ذلك الذي حضرت به من المنزل ...لأن مهمتي تقضي بتعريف الناس عن انجازاتنا وليس تخويفهم من مصائرهم في حال كان مرورهم امام طاولتنا عابراً وهي مهمة فشلت لحد ما فيها J
قابلت صديقاتي وسلام سلام ....مع كل الاحبة ....قررت بعدها التوجه انا  ومينة "من شلتي العزيزة " الى افتتاح المؤتمر في قاعة جابر وهي أيضاً قاعة في كليتنا "يعني مش مساافة كيلومترات مثلا" وتوجهنا ونحن نشعر بأننا ملكات او عروسات ؟!...ع الاقل اعرف ان هذا كان شعور البعض ...الا ان "نا" الجماعة اضيفت سهواً من قبيل اننا "مجموعة " ..فأنا لم اكن اشعر انني ملكة ...بل "عروسة بحر " بحاجة الى بحرها الذي كانت تسبح فيه في وسط كابوس من البشر ...بالعودة الى كابوسي الذي كنت ما انفك ازال اراه "جميعهن " ...فقد كان الواقع خليط بينه وبين شخصية ليزي مغواير ...في ذلك اليوم .
كنا انا ومينة على اعتاب القاعة عندما قررنا ان نقوم بالخطوة الكبيرة"خطوة دخول القاعة " ...بدأ عزف النشيد الوطني ....وكم احب الانتظاروخلفي جحافل من جيش لا يرحم ....فسرعان ما تشعر ب"لطشة " على ظهرك او ضربة رقيقة من شخص بجانبك ثم عليك ان تستجمع نفسك وتركز على الاشياء التي امامك وليس "الذين يقفون خلفك " ...استجمعت نفسي ,,,وبدأت اردد نشيد العلم اليمني والذي احبه كحبي للنشيد السوداني ....فجأة  تذكرت الان  شخص ما كان يقف بجانبي واخذت منه ضربة على كم "دكمة " والتفت لاجده من دفعتي واضطررت بعد تهزيئتي له باحترام ان ابتسم له ابتسامة صفراء ...السؤال الذي يبحث عن جزره التربيعي هو...من هو هذا الشخص ؟؟؟؟؟؟ ...والله لا اتذكره !!!!!
انتهى النشيد ثم دخلنا للقاعة ومشينا امام خلق الله .....جلسنا في جهة "البنات او النسااء " في الصف الرابع ...وسرعان ما طالتنا يد الغدر ..أقصد يد احدى طالبات مستوى رابع والتي طلبت منا أن نقوم "لو سمحنا " من المكان المحدد لأنه مكان دكتورات ؟.....عفواً....فجأة نظرت لمينة نظرة "انا في انتظار رد فعلك لو سمحتي " ؟ ....وكان رد فعل مينة غاااضباً واسمعت الفتاة كلاماً يدور حول "هذا اليوم كأنه يوم زواجنا وانتي بتطردينا ....بتطردينا ؟؟ طبعاً رد الفعل كان مستعجب لفتاة رابعة والتي اعرف اسمها الا انني افضل الاحتفاظ به من قبيل الحفاظ على الخصوصيات لا اكثر ...أسمها "سمية " ...شكراً
انتظرنا فقرة تلاوة القرآن الكريم التي قرأها بصوت عذب أحد طلاب دفعتنا "احمد الاكوع " ..ثم وقفنا بعدها وسط اعتذارات شديدة  من  زميلتنا التي كانت تقوم بعملها لأنها اعتقدت أنها السبب الذي دفعنا لمغادرة القاعة ..حقيقة الامر هي كانت السبب الذي دفعنا لمغادرة القاعة "غاضبين" " وليس مغادرتها هكذا فقط في المقام الاول ....فسبب مغادرتنا كان اننا تفاجأنا بأن صديقتنا ريم التي كان من المفترض بها ان تكون موجودة عند "العفش " ...هي اننا فجأة تفاجأنا بها جالسة ...فقررنا عندها أن نغادر ولكن لم نفكر بالمغادرة غاضبين ومطردوين من ما يعرف ب"كراسي الدكتورات" !!!!!
إذن فقد غادرنا القاعة مبكراً جداً قبل حضور مراسم الحفل ....وجلسنا في الخارج ...ولكن يبدو أن لجنة نظام رابعة  لازالت تلاحقنا ...شعرت حينها ب "هو مافيش في البلد دي حد غيرنا " !!!.....العذر هذه المرة أن فتاة رابعة الثانية والتي لا اعرف اسمها قررت اننا "يجب " ان نكون في القاعة لحضور المراسم ....نظرت اليها مينة نظرات غاضبة ثم قالت "طردوتونا من جوه ...والان تريدون تطردونا من هنانة ؟!! " .....ثم واصلت مينة توضيح الموقف  للفتاة وقدمت الفتاة جل اعتذارها عما بدر موضحةً ان هذا هو دورها ...على العموم تركتنا في الاخير لحالنا وما هي الا دقائق ورأيت بعض الوجوه المألوفه قد غادرت القاعة والسبب فيما سمعت أن الحديث في الداخل"قاعة جابر" كان أشبه ب"حديث الثورة " ...بمعنى سياسياً من الدرجة الاولى ...مما ضايق البعض ...سواء كانت ميولهم سياسية او غير سياسية بتاتاً البتة.
ابتداءً بطردة موقرة صباحاً ...لم ينتهي اليوم ...بل في الحقيقة كان قد بدأ للتو ..بخيره وشره ...فعند انتهاء المراسم ..اكتشفت صديقتنا العزيزة ريم ....بأن بحثنا لم يكن من ضمن البحوثات التي ذكرت ضمن فئة البحوثات المقدمة خلال هذا العام.....وبسبب ما بذلناه من جهد وقع علينا الخبر كالصدمة...ريم بدأت بالبكاء ...وقبل ان تغادر سالتها عن المسؤول بحكم انها "عضو" فيما يعرف باللجنة التحضيرية للتخرج ...بعد ان كانت "رئيساً " لهذه اللجنة وتنازلت عن المنصب بسبب ......أن البعض اقحم السياسة حتى في حفل تخرج ...على اي حال الحديث يطول عند التحدث عن سبب التنازل ..ولكنه من وجهة نظري كان قرارها هذا هو القرار الصائب ....أجابتني ريم قبل ان تهم بالمغادرة بأن "هشام " هو المسؤول .....علمت أن علي ان  أتحقق من هذا أولاً...خاصةً أن اسم  البحث قد تغير ثلاث مرات ...من غير ذكر تلك المرات التي تغير فيها محتوى البحث ...وهو ما سأتطرق اليه لاحقاً ....فسالتها هل انتي واثقة من أن الاسم القديم لم يذكر ؟؟ فربما نسوا ان يغيروه بعد ان سلمناهم الملخص ؟ ....أكدت ثقتها وغادرت وهي تبكي ..وقفنا هناك في انتظار "هشام " للتأكد ....ثم رايته ...فذهبت لاستفسره ...لأنني "كنت طيبة " فقد أعطيته "سبعون عذراً " لم يكن احدها الذي أتاني به ....فقد قال لي فيما قال ..بأنه "حذف اسمنا بناء على معرفته بأننا لن نناقش " ....الامر الان اشبه بأن تكون في حلبة مصاارعة في انتظار ان يقرع جرس البداية ووتنتظر خصمك ان يحي الجمهور ...فتفااجأ بضربة قوية توقظك وتجهزك للملاكمة ..لكي تقضي الدقائق التالية مترنحاً من شيئين ..مدى غبائك لاعطائك الخصم فرصة ....ومدى غبائك ايضا لانك وثقت بأن كل شيء يتم عادة بعد قرع الجرس ....فتقريباً لم اعتقد أننا "حذفنا عمداً " ....واخبرني بأنه فعل ذلك بناء على كلام "سيادة مندوب الدفعة " .....تحدثت معه كثيرا ولمته ....وشكرته على فعلته وغادرته غاضبة وهو يحاول ان يبرر موقفه بأنه فعل ذلك منعاً لإحراجنا ..لأنه لو تم ذكر أسماءنا فبالتأكيد سيتساءل الدكاترة عن سبب عدم حضورنا للمناقشة ؟ طبعاً هذا ما يعرف ب "كلمات من ذهب " ...فبالتقريب وعلى حسب معرفتي الطفيفة جداً ب"بروتوكولات مناقشة البحوث" ...أعلم جيدأ بأن المشرف حينما يقرر بأن "مجموعة بحثه " لن تناقش بناء على احداث جديدة طرأت فهذا يعني أنه يعطي اولاً خبراً للجنة المسؤولة أقصد لجنة الدكاترة المختصين بالمناقشة ..ثم بعد ذلك ...لبقية الدكاترة ومنهم من هو مسؤول عن تنظيم المناقشة ليعلم بعدها مندوب الدفعة عن من سيناقش ليتم وضع الجدول بعد ذلك بناء على هذا ثم اذا طرأ جديد تتم التعديلات ايضا ابتداءً من الاطراف السابقة ؟! ....هذا ما اعتقدته ...ولكنني كنت مخطئة تقريباً...فالان من كلامه هذا فهمت جيداً ان الحذف تم "مراعاة لمشاعر الدكاترة " ..يعني افرض معي بأن اسامينا ذكرت واسم بحثنا كذلك....ثم فجأة علم الدكاترة بأننا لن نناقش ...تخيل الاحباط الذي سيعيشون فيه ...ربما بذلك ندمر كل افكارهم الجميلة ونجعلهم ايامهم جحيماً لايطاق ....ولهذا ...فقد قام شاكراً بحذف اسمااءنا ...وتناسى بأن البحث يعتبر البحث الاكبر ربما من نوعه في اماكن كثيرة ....فكون الجزء الثاني فقط من البحث الذي قمنا به وهو تخليق مركبات كيميائية واقول الجزء الثاني لأن بحثنا كان متابعة لبحث   من السنة الماضية تم تخليق مواد جديدة فيه في السنة التي قبلنا ثم واصلنا نحن على نفس المركبات التي انتجوها لتنتج لنا مركبات جديدة عددها 25 مركبا ثم تأكدنا من 14 منها تأكدا تام من ناحية التركيب وحتى توقعات النشاط البيولوجي ....واعتقد من هنا أن السبب واضح جدا لماذا غضبنا ...فالموضوع لا يحتاج "اجتهاداً " ....فالعمل قد اخذ كثيراً من وقتنا وجهودنا  سواء كنا نحن طلاب هذا العام او اولئك الذين سبقونا او الدكتور المشرف "دكتور خلدون الرهوي " ...ناهيك عن نتااائج هذا البحث في السنة التي فيها "5" بالتقريب من حوالي "18" مجموعة ؟؟كان بحوثاتها "EVALUATION " ........
وليس الامر بمثابة تقليل من شأن هذا "الايفاليويشن " ولكن من المعلوم ان هذه البحوثات لاتستغرق وقتاً طويلاً او جهداً ...على الاقل في الجامعة ....فالموضوع في مصنع يختلف عن هذا الوضع ...فهناك التقييم لا يقتصر على بعض الجوانب ويترك البعض بل يكون كاملاً متكاملاً .

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

على متن الباااص !!

رحلة الخروج من الكلية رحلة شاقة فيها نودع أصدقاءنا يومياً على امل اللقاء بهم اليوم الثاني ....لي صديقة عزيزة جدا واحب مناداتها بانتيمتي ..أعتقدت أنها تشبهني كثيراً بحكم ما يعرف بالابراج فعلى حسب المنجمين @__@...اننا مولودتان في نفس الشهر وبالتالي لنا نفس الصفات البرجية ...الا أن هذا الكلام ليس صحيحاً تماماً أو دائماً.....فبيني وبينها أختلافات كثيرة ....وفي عدة أشياء ...إلا انها تظل على رأس قائمة المفضلين عندي .....وسبب ذكري لها هاهنا هي أنها رفيقة مواصلاتي عند العودة من الكلية والكلام هاهنا عنها ....

عودة للعنوان:-

أفكر في  بعض الاحيان أن أؤلف كتاباً بعنوان"احاديث على متن "البااااص " ....ليتناول أهم الاحداث والمواقف التي حدثت معي على ظهور الدواب الحديثة ....على العموم خلونا نشيل الفكرة دي من راسنا من الان ....لأنو أنا عارفة نفسي ....افكاري كتيرة ....المشكلة ما فيها ....المشكلة في الالتزام الجاد باكمالها او حتى بدئها ....؟؟؟!!
على أي حال أثناء جلوسي في المواصلات  يوم أمس الموافق ل"الرابع من سبتمبر 2012"  تحدثت مع صديقتي  الانتيمة عن روايتي المفضلة ،وهي رواية  دان براون بعنوان "ملائكة وشياطين " والتي"جننت"  بها   منذ لحظة اكمالي لها ....فقررت ان اتحدث عن الرواية لا ادري لماذا رغم انني اكملت قراءتها من فترة ليست بالقصيرة جداً....وفعلاً بدأت أسرد لها قصة الرواية ...وسرعان ما لمحت في عينيها النعاس ..والذي ذكرني بقصص ما قبل النوم التي تحكى للاطفال بغرض تنويمهم  ....المهم ...هل تعتقد عزيزي القاريء أن نعاسها الملحوظ   منعني من أن  احكي ليها جزء من الرواية ؟؟؟؟ لا طبعاً ....واصلت حديثي وبكل ثقة ...وكل كلامي ...وااااو ...بس لو تشوفيها ....بس لو تقريها .....طبعا بعد الواحد يفكر في طريقة كلامو يحس انو هو بيقدم دعاية لام بي سي ثري عن كريم الكراميل ؟! 
أكملت حديثي بعد أن كثرت ال "لوات " وهي جمع "لو " .....وانتقلت بعدها لاخبرها عن كتاب آخر قرأته في الفترة المااضية وهو كتاب "موسم الهجرة للشمال " للكاتب والروائي السوداني المرحوم الطيب صالح ......والذي انتظر الوقت المناسب لأقرأه مجدداً لأكتب ب"كيبوردي المتواضع" نقداً متواضعاً ...بناءً؟؟؟؟ 
طيب اوكي ...فاهمة انو الطيب صالح مات ...الله يرحمه ...بس برضو ....عايزة اكتب عنها ....
ع العموم ...ثم حدثتها قليلاً عن الطيب صالح رحمه الله ...ثم تطورت لأخبرها عن أن عشرات الكتب الالكترونية الموجودة على مكتبتي ....الالكترونية وهي كتب نأمل من الله أن يمد في العمر قليلاً ليس لنقراها فحسب ...بل ايضاً عشان الواحد يتوب بقى !!!
ثم جرفني الحديث وتحدثت معها عن الدكتور مصطفى محمود ...والذي دائما ما أستعجب قليلاً لدرجة "فتح الفاه مسافة كم متر " و "تنطيط العيون " وانزال الرأس والنظر بنظرة "انتي جادة ....كيف الزول دا ما بتعرفيهو " في حال كان جواب الشخص الماثل امام سيادتي النفي ....النفي بمعرفة العالم المصري الجليل رحمه الله الدكتور مصطفى محمود ....أتذكر في يوم جلوسي في "طربيزة برندتنا " والتي أيضا يجب أن أؤلف عنها كتاب بعنوان"احاديث على الطربيزة " والتي شهدت أعظم مغامراتي وشطحاتي الفكرية أمام العائلة المجيدة والتي ينبغي أن  اؤلف عنها كتاباً بعنوان  ....حسناً امزح في تأليف كتاب عن العائلة :) ..نعود للحديث عن الدكتور مصطفى ففي يوم كنت انا ووالدتي "وأمي" وأخي ...نتحدث عن الدكتور مصطفى وبرنامج العلم والحياة وقلت لأمي ...شوفي هو أكيد انتي عارفاهو وانا متأكدة بس يمكن تكوني ما مستحضرة الاسم ؟ ....واكملت كلامي قائلة : الزول دا كل الناس بتعرفوا ....!! "طبعا دي كانت فكرتي ...وكان املي " 
أجاب أخي  قائلاً: أنا ما بعرفه !!!! .....نظرت إليه قائلة : هسة لو كان لاعب للانتر او لميلان او مانشستر كنت عرفتو .!!
صعقت والدتي وقالت : ياا الله !!!!!!.....طبعاً الكلمة دي هنا موقعها الاعرابي يدل على أفكار والدتي المتمحورة حولي والمختصة بالشأن الداخلي لي من ناحية أنني شخصية "عارفة معلومة واحدة ...وعاملة حافظة الكتاب " ؟؟
المهم ......نرجع للمواصلات العامة ....أكملت حديثي مع صديقتي واقنعتها بأن تدخل قوقل وتكتب إسم الرجل وتقرأ عنه ....وأحسست هنا أنها مهتمة !!!!
على اية حال ....فعلا قرأت خلال الفترة الماضية كتب بعضها اكملته وبعضها تركته تائهاً على امل اللقاء به ......وكان أحد الكتب التي لا ادري لما لم اكمله ...هو كتاب لمؤلفة مصرية تدعى جيهان الغرباوي ..بعنوان ...شغل حريم ....قرأت معظمه ولم يتبق إلا القليل وانا في انتظار وقت مناسب عشان امخمخ واقرأه ......مع العلم أنني أعجبت بطريقة كتابتها جداً ...أسلوبها مميز ....وسلس جداً ...أحسست بأنني اكلم جارة لي ورغم عدم معرفتي بشكل الكاتبة الا انني تخيلته وتخيلت حتى طريقة كلامها :) .....وقرأت كتب عدة بعضها تركته منذ الصفحة الاولى ,,,,,ومافي داعي للتشهير @__@ 
على اية حال ....ورغم الكتب التي في مكتبتي ....الا انني قبل عدة أيام كنت أشاهد التلفزيون ....وكان مفتوحاً على قناة الميادين ...والتي هي قناتي العربية الاخبارية المفضلة في الوقت الراهن ...فقط أصلي ....لكي لا تحدث تغييرات مناخية من نوع الاحتباس الحراري....او المد والجزر الذان اصابا بعض القنوات الاخبارية العريقة بارتفاع في مناسيب النيل ....تشبه تلك التي اصابت السودان هذا الخريف !__! 
المهم...كان الحديث الذي لم أعرف عنوانه ....هو عبارة عن حوار رااائع عن العرب والغرب ....وفيه شخص فلنقل للوقت الراهن شخص ...أعجبت به كثيراً ...وبطريقة حواره ..واستمعت كثيراً بالطريقة التي ادار بها الحوار ..لدرجة أنني ندمت على عدم معرفتي بالبرنامج.....والشخص هذا اسمه يحيا ابو زكريا ...وهو مؤلف وتحدث عن أشياء راائعة لفتت نظري جداً بعضها في كتابه الاسلام والغرب وبعضها في كتب مثل كتاب "الفوضى التي نظموها " وكتب أخرى ...لم ابدأ بحثي عنها حتى الان ..رغم أملي الكبير في  ذلك ....ومعرفتي بأنها من النوع الذي يعجبني ......أعتقد ان هذه هي نوعية البرامج التي يجب على شخص مثلي حضورها ....شخص تهمه قليلاً هذه المسائل ..شخص لا يحب أن يكون "الاطرش في الزفة " ...
المهم تحدثت مع انتيمتي طويلاً ووصلت للمرحلة التي كنت أشاهد في عينيها احلامها المتمثلة في كلمة "فلقتيني ....خليني انوم " .....في نهاية الكلام صحصحت وقالت لي ..شكلك من جد مهتمة بالقراءة....وطبعا يا ليتها لم تقلها ...فهنا بدأت محاضرتي الاخرى والتي سألخص أهم نقاطها الاستراتيجية هاهنا :-
__ أولاً : والله دا كلام غريب ....حرام نكون أمة اقرأ واحنا ما بنقراش ...... االى نهاية الخطبة الدينية .
ثانياً: خطبة الاطرش في الزفة ...وكلام مقتبس من كلام الاستاذ يحي ابو زكريا عن البحوثات التي يقوم بها الطلاب العرب والمسلمين في الجامعات الاوروبية ...فقد قال الاستاذ انهم في الخارج يعطون العرب والمسلمين نوعية بحوثات مثل : اكتب بحثاً عن الخلاف بين الشيخ العلاني والفلاني ....و اكتب عن الحرب التي سببها ناقة ...واكتب عن الاختلاف بين الشيعة والسنة .......وهي اشياء صدمتني فعلاً لهذا قررت أن اقرأ هذه الكتب ....
هاتان ابرز نقطتان من حديثي مع صديقتي ...وطال الحوار المواصلاتي بعدها في عدة امور اهمها انو دا  جيل "روتاناتي سينماتي " ...وجيل الاغاني ال  .....وكمان ......
طبعاً دا كلو ع اساس إني مموتة نفسي قراءة كتب وكلام هااادف ....واني طبعا ما بحضرش اي برامج تافهة ...بس يللا....ربنا يعين 
الله يعيني على شيطاني بتاع البرامج التافه :)........ويعين هؤلاء الذين تجبرهم ظروف التوجه الى المنزل في الركوب بجانبي في المواصلات ...ليستمعوا لخطب عظيمة وهامة....
ومن هنا أحب ان أوجه النداء للحكومة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حكومة ؟؟ أيوة ....في اعتقادي أنني ارغب في ....ان تقوم كل حكومة في كل دولة عربية تعاني من انخفاض نسبة القراءة بتعيين " "شخص " قاريء ..ليس المفهوم قاريء قرآن فقط ....بل مطلع حتى ولو  على جزء بسيط من اي كتاب و "دسه " وسط المواصلات العامة ليناقش الناس في الكتب ....كجزء من عملية تحفيز للقراءة...بشكل غير الشكل الانا عملتوا في صحبتي فوق .....كلام عن خبرة ....صح الفكرة مجنونة ..بس يعني ليه لا ؟؟؟ .....دا حتى العطالة على "قفا من يشيل " !!
أرجو من السادة المسؤولين تطبيقها وبشكل عاجل ....بالاضافة لتطبيق فكرة الكتاب "العام " طبعا الفكرة دي طبقت في امريكا "خلونا ناخد حاجة مفيدة من ام ريكا دي " ...الفكرة انو تجيب مجموعة كتب  ...."ايوة زي وقف متجول كدا" المهم هذه الكتب توضع في اماكن عامة مثلا الساحات العامة والحدائق والنوافير و و و....وكل شخص يقع الكتاب في يده ..يقرأه ......ثم بعد ان يكمل قراءته يضعه في اقرب مكان عام ليستفيد منه شخص آخر !!!!! 
همم ....شوفتوا طلعت في الاخير مدونتي مفيدة ^_^ ......شكراً للقراءة :) 

الاثنين، 13 أغسطس 2012

ليتني كنت ولد ..


بسبب تربيتي وسط اربعة شبان "حفظهم الله " ....كنت دوماً ارغب في أن اكون معهم في كل شيء ......وانعكس هذا علي حتى بعد ان كبرت وامتلأ الرأس شيباً ..فانا لا زلت اعشق لعب كرة القدم والسلة والطائرة ...والانشطة الشبابية الاخرى "ولو ان في هذا الزمن صارت هذه الانشطة نسوية ايضاً بدلاً عن تلك المتعلقة بالخبز وحفلات الشاي ,,,همم لحظة ما زالت حفلات الشاي رائجة @__@ ...على اي حال ...كنت اتساءل دوماً ولا زلت أحياناً عن الحكمة  في انني الفتاة الوحيدة وسط اربع شبان ....
قد تظن عزيزي القاريء أنه وفي نهاية هذا المنشور ..سأتوصل للسبب من وراء ذلك ولكن ....حتى الان لا ادري  ...ولكني أعترف بأن مفاهيمي في بعض الاحيان لا زالت كما هي بينما تغيرت في بعض النقاط .. 
فأنا مثلاً وفي الوقت الحالي ..مرتاحة جداً بأنني فتاة ...ولكن كانت هناك أوقات حرص فيها البعض على تذكيري وبشكل دائم بأنني بنت ....فمثلاً هناك من هم متحسسون جداً من رؤيتي اجوب المنزل وشعري"منكوشاً " ولا ادري لماذا ....رغم انه شعري انا ومن عليه ان يتضايق في حالة الشعور بالضيق هو انا ..ولكن لايهم على اية حال ....فشيء كهذا لا اعتقد انني سأغيره ...ففي بعض الاحيان كنت افكر في أن اول شرط من شروط رجل احلامي هو ان يتقبل نكشة شعري !!! 
ووالله لازلت لا  افهم فيما يتضايق البعض من رؤية الفتاة غير مرتبة .....يعني الموضوع عادي ما مستاهل ....وبالطبع يجدر بي الاشارة هنا الى ان كلمة ان الفتاة غير مرتبة في ذاتها لايعني بالضرورة ان بيتها غير مرتب ...فأنا مثلاً اكره لحظات عدم ترتيب المنزل ..افضل دائماً واحرص على رؤيته مرتبا وخالٍ من الشوائب @__@ 
ورغم هذا فإنني عندما ادخل المنزل من الكلية مثلا او من المدرسة ...أصنع درباً طويلا يوصلك من غير علامات مرور الى غرفتي .....فعند الدخول من الباب ...اتوجه الى الكرسي الموضوع حول المنضدة الموجودة في وسط برندتنا الميمونة ..لأضع عليه ..لثمتي وطرحتي ...منعاً من "ان تصيبهما الكرفسة " ,,ثم اتوجه الى غرفتي ...واضع جزمتي "اكرمكم الله " تحت السرير واضع عليها الشراب ....هممم الشُّراب ...ثم اضع "قلفزاتي " وهو جمع المؤنث السالم لكمة "جونتي " او كلمة قفازات ..حسب الانجليزية المعربة لقاموسي ....في المكتبة "أيوة مكتبة الكتب " ...الغريب شنو يعني ؟؟؟؟!! 
هممم ثم تكتمل الرحلة بوضع بعض الملابس على المكتبة ووضع الشنطة الجامعية على السرير او الكرسي ....وتعليق البالطو على الشماعات "وهو الشيء الوحيد الصح " من الاشياء التي افعلها في نظر البعض . 
ورغم ان البيت يكون مرتب تماماً الا غرفتي ...فأنني ارتاح في هذا الوضع في حالة لم تكن القراءة مزاجي في الوقت الحالي ...الا انني لو قررت ان ابدأ المذاكرة فطريقها يبدأ بيتنظيم المكان حولي ..وكل حي يدور على رزقه ....لا ادري ما التفسير العلم نفسي لهذه الظاهرة المختصة بالدراسة ...الا انني حسب خبرتي في تحليل شخصيتي أعتقد انها نوع من أنواع تضييع وقت المذاكرة .....هممم .....لا ..حقيقةً هو نوع من انواع الوسواس الذي يساروني فأنا اشعر ان هناك شيء ما خطأ في المكان وقد اشعر أيضا بتدني مستوى فهمي ....نتيجة لعدم قدرتي على التركيز على ما أقرأه . 
لا ادري كيف يبتديء الحديث عندي عن الشباب وينهي بي اتحدث عن نظام غرفتي؟؟ وهو نظام يعتقد البعض من الخونة والمارقين والمندسين "انه يجب اسقاطه " ...أحببت كثيرأ هذه الكلمات على السنة المسؤولين السودانيين في الفترة الاخيرة لهذا أحببت أن اشاركها هنا لكي اتذكرها فيما بعد..رغم صعوبة اخراجها من بالي ولو لحظات !!! 
أما ما احببته في كوني فتاة فهو المكياج ...الذي لا ابرع فيه بتاتاً البتة الا انني احب أن اتفرج على المواقع والقنوات المختصة بكيفية وضع المكياج من خبيرات التجميل العالميات ...أمثال علانة وفلانة ...من الائي فارقن الجماعة وتبعن طريق التبرج .وتركن وصمة عار على جبين هذه الامة العظيمة ..عفواً فمن كثرة ما سمعت للشيوخ في بعض الاحيان تتغير عندي الترددات فأستقبل في يدي اشارات مختلفة وترددات غريبة اترجمها كلاماً وسط كلامي الغير مرتب اعلاه ...فلنكمل هممم كما اسلفت فأنا احب حقاً قنوات المكياج واعتقد وأظن "وان بعض الظن اثم " أنه لولا المكياج لضاع مني لقب فتاة ...فأنا أحب الطريقة التي ارى فيها اهتمام بعض الاناث بوضع مكياج العيون ...ثم الوان الماسكرات ....ثم كيفية رسم الحواجب ..وكيفية اختيار لون أحمر الشفاه ...والذي ورغم تعدد الوانه لا زال يطلق عليه احمر الشفاه..في اشارة واضحة وصريحة على اهانة الالوان واختزالها في حزب سياسي معين لايعكس اراء الشعب او اهتماماتهم او قضاياهم من ...اوه عفواً مرة أخرى محطة "داخلة عرض " ..
تمنيت في يوم أن يكون اول ما اقوم به في الصبح هو التوجه الى "المرايا " لكي انظم شعري واشذب شكلي ...وابتسم في وجه نفسي واكمل طريقي وانا كل اهتمام ونشاط وحيوية ...ولكن هذا ليس الواقع ....فمقدار ما اصرفة في السنة على ما يعرف زوراً بمستحضرات تجميلي ...يفوقه بعشرات المرات ما انفقه في شراء "قلفزات " او شرابات او حتى ادوات مكتبية والتي لا اخفي عليك عزيزي القاريء انني مولعة بها ...فكلما دخلت مكتبة أرى حلمي القديم يتجلي ....وهو حلم لا ادري حقيقته ولكن عيني تشع نوراً كل ما نظرت إلى  المساطر او المساحات او الاقلام بالوانها المختلفة ...وهي تزهو وترنو على الرفوف ....وفي كل الاحيان أفكر في ان تكون لي مكتبة خاصة في بيتي فقط لي انا لكي امتع نظري بهذه المشاهد الرائعة !!!!
أعتقد أن هناك شيء جميل في ان تكون شابا ...فهم يتمتعون بميزات كثيرة يدخلون ويخرجون على هواهم ......يرجعوا الى المنزل متأخرين ....لا احد ينتظر منهم شيئاً ..غالبيتهم على الاقل ....كنت اتمنى ان اكون من هذه الغالبية الغالبة على المجتمع التي لايُنتظر منها جميلاً او معروفاً .
هممم.....بطبيعة الحال"لحظات من الجدية"  وحسب رؤيتي للبنات المتربيات وسط العيال ...فنحن نوعان ...النوع الذي يظل يعيش على هيئة ولد حتى يوقفه المجمتع في حده ليقضي الله بعدها أمراً كان مفعولاً ...وهناك النوع الاخر الذي تشعر انها تملك العالم بأنوثتها ورقتها ...مما يجعلك تظن أن البيت عندها عبارة عن "مسكن طالبات " يعج ويرج بهن لكي تتفاجأ بعدها أنها رابعة ثلاثة او خامسة اربع ....من اعتقادي كدكتورة نفسانية غير متخصصة ولا احمل شهادةً "طيب دكتورة شنو " ؟؟ خلونا نكمل ..باعتقادي كدكتورة نفسانية اعتقد ان النوعية الاخيرة هذه تعقد عليّ وعلى اعدائي عملي ...لانهن وبكل بساطة يضربن الحائط بكل ما تعلمته او ماطبقته في حياتي المهنية القصيرة التي ابتدأتها بالتقريب من الامس الاول كدكتورة نفسانية لا اعالج غير نفسي .. 
فترى صاحبات النوعية الثانية ..مهتمات بأنفسهن من كل الجوانب ...فتجد ان صوتها رقيقاً يعبر عن انوثتها ..وتجد ملبسها وهيئتها العامة وحتى طريقة مشيها وجلستها كلها تشير الى نفس الشيء وهو ان هذا  الشخص "فتاة " .... 
من ناحية اخرى تجد النوع الاول والذي افتخر بانتمائي الحزبي له ..فنحن نمشي بطريقتنا الخاصة وفي بعض الاحيان يقفز شخص ما ضاحكاً ليقول لك كلمة تشبه "انتي عارفة انك بتمشي زي طريقة محمد اخوي " .......او ترانا نضحك ومن الضحك نضرب ايدي بعضنا البعض في اشارة واضحة الى الدرجة  التي وصلنا لها من غير جهد يذكر ...وهذا بالاضافة الى الردود الخالية من اي تعبير بناتي او نسائي او حتى شبه انثوي ...ونكتفي بهذا القدر ..لحماية هذه الطبقة المجتمعية من انكشاف سرها وانبثاقه  !!
نهاية هذا المنشور .....أرجو الا تشعر عزيزي القاريء بأنك ضيعت لحظات ثمينة من حياتك لقراءة هذا الكلام ..الذي يبدو لاول وهلة "فاضي" ولكنك تتحقق بعد ان تكمل القراءة انه "فاضي جداً " ومفيد من ناحية اثراء لغوياتك وافكارك ....
اعتقد انني لم اكمل وصفي ..الا انني أعٍد نفسي بالعودة واكمال هذا المنشور في جزء اخر منه على غرار مسلسل باب الحارة التي اعتقد أنني من الذين يعدون بالاصابع ويشار لهم بالبنان ..بأنهم لم يتفرجوا على المسلسل ولم يعرفوا قصته !!!! 
لنا عودة كما أسلفت..إن شاء الله :)


الثلاثاء، 31 يوليو 2012

مروة قاوقجي ...??

فقط كسلسلة أفكاري ...يقودني قوقل ....................على أية حال .....صاحبة هذا الاسم المذكور أعلاه هي امرأة تركية مسلمة ...تدعى مروة قاوقجي ..


.تحدت هذه المرأة علمانية تركيا ..بدخولها البرلمان بحجابها في العام 1999م ....لتبدأ بعدها سلسة معاناة طويلة ...بدأت بالتطفل على حياة المرأة الشخصية ..وإسقاط الجنسية التركية عنها بعد 11 يوماً من دخولها البرلمان ..بحجة أنها تمتلك جنسية مزدوجة ...أميركية وتركية ....ولم يكتفِ علمانيو تركيا بهذا بل واصلوا ....عفواً للمقاطعة ...الحديث عن مروة يطول هاهنا ...فمشكلتي الكبرى أنني لا ارغب في أن يكون محتوى مدونتي مكرراً بشكل أو بآخر...وبما أنني بحثت عن من هي هذه المرأة وتحصلت على المعلومات من عدة مواقع ...تحصلت عليها هذه المواقع بدورها من عدة مصادر أهمها هو كتابها بعنوان .."ديموقراطية بلا حجاب" . 
وللفائدة فهذه مقدمة الكتاب من موقع الدكتورة مروة ..مترجمة باللغة العربية ...
           
فقد قررت ان اقوم بوضع روابط المواقع التي أعطتني هذه المعلومات واهمها موقع ويكبيديا :-
                               مروة قاوقجي ..ويكبيديا
والذي طرح معلومات أكثر من كافية لهؤلاء الذين يشبهونني ولم يتعرفوا على مروة إلا بالأمس القريب جداً "بالمعنى الحرفي للكلمة " .

همم ..واصلت بحثي عن مروة قاوقجي او قواقجي ...وتوصلت إلى هذا المقطع من اليوتيوب والذي يصور  أحداث ذلك اليوم ..وبما أنني لا افقه في التركية شيئا فقد استعنت بمترجم قوقل ..لأفهم العناوين الأساسية..على أية حال ...كان كافياً بالنسبة لي أن أشاهد الفيديو لأربط بينه وبين محتوى ويكبيديا عن ذلك اليوم ....
  
هممم ....يا الله ...مع انشغالي بقراءة تفاصيل هذه القصة...نسيت إن احكي كيف تعرفت إلى هذه المرأة التي احترمتها واعتقد أنني أحببتها لأنها دافعت عن حقها وعن ما تؤمن به ... ....هيفاء وهبي ...نعم هيفاء وهبي هي السبب الرئيسي في تعرفي بهذه الشخصية ...فأثناء قراءتي لإحدى الصحف "والكلام حقاً في كل الصحف والمواقع الإخبارية لا يختلف عن بعضه في المضمون من ناحية استخدام نفس الجمل أو الكلمات للتعبير عن نفس الخبر" ...وهذا احد المواقع التي تضمنت الخبر الذي ربط هيفاء وهبي بِ مروة قاوقجي ..........هنا      
 الذي لم  يعجبني في هذا الأمر كاملاً أن المواقع العربية تصور خبر سحب جنسية مروة التركية ...كأنه حدث بالأمس القريب ...وهو ما ذهب إليه خيالي عندما قرأت الخبر للمرة الأولى في إحدى الصحف المحلية ...لكي اصعق  بعدها بأن سحب الجنسية كان منذ العام 1999م ..أي قبل تولي ارودغان للسلطة !!!!!!!!!!!..
لا ادري خطأ متعمد أم غير مقصود ......؟؟؟؟
على أية حال ...عند معرفتي بخبر منح "هيفا" الجنسية..تذكرت ذلك الخبر الذي يختص بالحائزة على جائزة نوبل اليمنية توكل كرمان والجنسية التركية التي قرر اوغلو إعطاءها لها .... هنا     
   بعد التفكير لا ادري كيف اكتمل هذا الموضوع ....فكل ما فعلته هاهنا هو الاستعانة بمواقع خارجية .....فقط لأنني كما أسلفت لا أحب إن اكرر المحتوى الخاص بهذه المدونة ...
وسؤالي الأخير هو ...ما نوعية الانجاز الذي استطيع إن افعله لأتحصل على الجنسية التركية J.............هل أصبح مغنية مشهورة...ام حائزة على جائزة نوبل ؟؟؟  

الأحد، 22 يوليو 2012

الافلام الرومانسية....

اتذكر في يوم من الايام جلوسي مع صديقاتي المقربات وكنا نتحدث حينها عن الافلام وكعادة بعض البنات ...ابتدأت احداهن التحدث عن فيلم رومانسي مشهور ...الا وهو ...فيلم تايتانيك والذي بالطبع قام بدور البطولة فيه ليوناردو ديكابريو ...تتحدث صديقتي عن الفيلم باعجاب يذهلني حقاً فكأنني انا وبقية الكرة الارضية نحضر فيلم اسمه تايتتانيك ولكن ربما بقصة اخرى؟؟؟؟ انتظرت حتى اكملت صديقتي كلامها فنظرت اليها مستعجبة قلت : مع احترامي ..انا في حياتي ما ندمت على ساعتين او ساعة وشوية اكثر من ندمي على الوقت اللي ضيعته وانا بشاهد الفيلم دا !! نظر الجميع الي وفي اعينهم سؤال استطعت قراءته وبوضوح ....تايتانيك ؟؟؟؟؟ ....يعتقد البعض بان هذا الشي غريبا فالفيلم رومانسي ويموت البطل في الاخير لينقذ حبيبته ..والكل يرغب في ذلك ...ولكن حقاً صدقوني ...هذه ليست رغبتي ...وليست نوعية الحب الذي ارغب فيه ....لا ادري كيف اوضح وجهة نظري ...ولكني استطيع القول بأن لو فعل معي احد لا قدر الله ما فعله جاك او ليوناردو ل "كيت وينسلت " لم اكن لاتخيل الحياة مع ذلك الكم من تأنيب الضمير بأن شخص ما قضى اجله من اجلي ....وفي مقابل ذلك افضل الغرق على هذه الفكرة ... بشكل عام اعتقد ان خيبتي في الافلام الرومانسية هي خيبة لاتضاهيها اخرى ...اتذكر انني قبل فترة من الزمن ضيعت ساعة ونصف او اكثر اخرى من حياتي من "تحت راس فيلم رومانسي ّ يسمى .....سويت نوفمبر ..Sweet November......اعتقد ايضا ان هذا اسمه ...فهو قصة اخرى تحكي عن قصة حب بين مصابة بالسرطان في اخر ايامها وبين رجل ما ...لا يهم قصة الفيلم فانا على اي حال ما زلت اضيع وقتي في الكلام عنه او عن الافلام الاخرى التي تسبب لي ارتفاع في الضغط.... انا والعياذ بالله من كلمة انا ....افضل على هذه الشاكلة من الافلام ..تلك التي يطلق عليها رومانس كوميدي ...وسبب تفضيلي لها غير انني احب ابطالها الكوميدين امثال بين استيلر او هيوغرانت وهو المفضل لدي على الاطلاق او حتى ادام ساندلر او اخرين مجهولي الهوية ...هو ان هذه الافلام حتى ولو كانت نهايتها مزرية وفي الغالب ليست هكذا فعلى الاقل هناك شيء يعزيك في النهاية الكئيبة هذه...وهو انك في مشهد ما ضحكت من قلبك وهذا بحد ذاته نعمة ....ولكن الان خطرت على بالي فكرة غريبة وهي ماذا لوكان الفيلم رومانس كوميدي وكان غير مضحك وكانت نهايته مملة ؟؟,,,,همم اتمنى ان لايحالفني مثل هذا الحظ . رغم ذلك يوجد فيلم رومانسي يعجبني جداً وهو احد فيلمين من الافلام التي شاهدتها اكثر من " مرات وهو ما لم افعله الا في هذا الفيلم ....فيلم براون شوغر ...Brown sugar.
..وهو من بطولة تاي ديغز وسناء لاثان وكليهما من المفضلين لدي ....لا ادري ما الذي يعجبني في هذا الفيلم الا انني اعلم انا ما اراحني بشأنه هو انني لم ارَ فيه بطل يموت في نهايته او احداث من الخيال العلمي تتعلق بتضحيات لا قدرة لدي انا شخصيا على تقديمها....لا يهم ماذا اقصد ولكن وبشكل سريع فان قصة الفيلم تتحدث عن صديقي طفولة وكلاهما لديه نفس الشغف وهو حب "الهيب هوب " كبرا معاً لتصبح هي محررة في مجلة بينما هو منتج اسطوانات هيب هوب ....طول الفيلم يتحدث عن صداقتهما ...الا انهما بطريقة او باخرى يقعا في الحب من شخصين مختلفين لتستمر القصة بعد ذلك .....لن يتم حرق الفيلم لمن اراد ان يشاهده ..ولكن حقاً لا امانع قول النهاية :) همم وبالحديث عن الافلام الرومانس كوميدي او حتى الرومانتيك لا استطيع ان اقفل الحديث على هذا الباب من غير ان اتذكر فيلم "2 weeks notice " .....من بطولة هيو غرانت وساندرا بولوك ...وهو من النوعية التي تضحكني كثيراً ...ويعجبني كلا البطلين .... على اية حال....انا افضل والامر عائد لكم انكم قبل ان تقدموا على مشاهدة اي فيلم رومانسي ان تقوموا باستشارة شخص ما ...تثقون في حكمه..قبل ان تقدموا على اضاعة لحظات تاريخية في شيء تصبحون على اخره نادمين تمام الندم على فعله ....وبالتاكيد اعتقد ان كثيرين لن يوافقوني الراي في فيلم مثل تايتانيك ولكن حقا ...لولا اختلاف الاذواق ..لبارت الافلام في الاسواق .

الجمعة، 20 يوليو 2012

قفشة ....حبل الكذب قصير

بما انني اطلت فترة غيابي على هذه المدونة العزيزة على قلبي جداً، فقد قررت ان اكتب موقفاً من حياتي كثيراً ما اتذكره لاضحك بعده مطولاً !!! اخترت لهذا الموقف عنوان قفشة وهو مختص باخي الاكبر مني علي ..... في احد الايام ....كان الاخ علي "عادل امام " العائلة مقرراً مسبقاً الذهاب لاحد الحفلات السودانية وفي اعتقادي كان زواج احد اصدقائه المقربين....الا ان هناك شيئاً ما لا اذكره الا ان والدي كان مصراً على عدم ذهاب "علاوي" لذلك الحفل ....ولا ادري لماذا .... كنت اعتقد واظن وان بعض الظن اثم ...ان علي قد اقتنع بالفكرة وقرر الانصياع لكلام الوالد ...ففي ذلك اليوم جاء صديق اخي المقرب الى منزلنا لكي يتسوقا اذ ان الاخير يهم بالسفر عائداً الى ارض الوطن ...... لم يرفض ابي الفكرة خاصة ان ايام قليلة هي المتبقية من وجود صديق اخي هنا .....الا ان والدي وكعادته اوصى علي الا يتاخر ...ووعده الثاني بقوله "ان شاء الله " خرجا على وقت المغرب ......حتى جاءت الساعة الحادية عشر....بدأت حينها اشعر بان والدي غاضب كثيراً فهاهو الان بدأ يتحدث عن ّ"ياربي ...ياتو سوق الممكن للوقت دا يكون فاتح " ....بدأ والدي على الطريقة التحليلية المتبعة بالرابط بين الاحداث .....فقرر في نفسه واخبرني جهراً بانه يشك ان عادل امام العائلة الكريمة قد "عرج " على الحفل !!! كنت اعلم يقيناً بصدق ظنون والدي ....الا انني وحرصاً على عدم اشعال النار اكثر قررت الصمت والتصغير من اهمية هذا الفعل ... انتظرنا حتى الساعة الثانية عشر ودقائق ....ثم شرفنا اخي ....ورغم غضب والدي الشديد الا انه قرر سؤاله عن ياتو سوق زي الوقت دا فاتح ....ممكن تحاول تقنعني ؟؟؟ وأصر اخي على ان الاسواق ما زالت مفتوحة ....علماً بأن ذلك الوقت لم يكن رمضان !! ذهب كلُ لحال سبيله ....وفي اليوم الثاني ...جاءنا بعض الاصدقاء ...وكنا نتحدث معهم ...وفجأة وللتأكيد على مقولة ان حبل الكذب قصير ....سالتني تلك المرأة من الضيوف وفي وجود والدي ...بالقول ....على فكرة .....قابلنا علي امس في الحفل ....ماكلمكم ؟؟؟ لا ادري كيف استطعت تمالك نفسي من الضحك الا انني وبكل هدوء التفت نحو والدي اعيد له السؤال .....ما كلمكم ؟؟؟ هز والدي رأسه ولم ينطق بكلمة ....وواصل حديثه كأن شيء لم يحدث ....كنت انتظر مغادرة الضيوف الكرام ....لكي اجهز الاخ علي للصدمة وفعلاً خرجوا هم ولم يكن علي موجوداً ....الا انه حضر بعدها بقليل ............ كنت اكاد اموت من الضحك فاخبرته بما حدث ....فضحك قليلاً ثم قال ....والله شفتهم وحاولت اعمل نفسي راااايح لكن نادوني واضطريت امشي اسلم عليهم .... بعدها كنت بانتظار رد فعل والدي ذو الحاسة السادسة ....وماذا سيفعل ...وعندما رأى علي لم يقل كلمة واحدة.....مما اثار شكوكي ....ثم ماهي الا دقائق حتى نطق والدي قائلاً: قالوا شافوك ف الحلفة امس !!! لكم ان تتصوروا موقف علي ...والذي ابتسم بهدوء اكثر من هدوء والدي الغير متوقع وانتهى الموقف على خير ..ووالله فعلاً.................. حبل الكذب قصير ........فحاذر من ان يقطع فتنقطع بك الطرق ......

الأربعاء، 30 مايو 2012

سلسلة الافكار (2)

ثم تذكرت في الصف الثالث ثانوي .....عندما حضرت الى مدرستي السودانية ادارة جديدة ...لا تفقه في فنون الادارة حتى اسمها .....مكونة من رجل وزوجته ..لا يعرفون حتى كيفية التعامل مع الطلبة ....فما بالك بالطلبة السودانيين بالذات !! لا ادري ماذا كانت فكرتهم عنا .......الا انني كنت عندما اتعرض منها لأي نوع من الاهانة "من زوجة المدير " اصمت ...لماذا ؟؟ اولا لفرق السن بيننا ...والشي الثاني الرابط الوظيفي ...فوالدي استاذ وكذلك والدتي ...والشيء الثالث تربية الوالد والتي حرص فيها على اننا دائما "مخطئون " وهي تربية غريبة من نوعها ...لان والدي مثلا عندما تشتكي له عن شيء ما في شيء ما....انت المخطيء اولا واخيرا وبغض النظر عن بقية الاسباب او الموصلات "الموصلات لهذه الحالة او هذه الشكوى ..من مواقف بايخة واناس "ابيخ " " على اية حال وبعد "التقدم في السن ...سني انا " علمت تماما لماذا كان والدي يتعامل معنا هكذا ....فمن تعامله مع الطلاب علم انهم يتجنون في بعض احايين كثيرة على الاساتذة والمربين وغير ذلك فقد اراد لي والدي ان احترمهم لما يبذلونه من جهد فهو اعلم بما يعانيه هؤلاء .."فكما يقال ان الجنس للجنس رحمة...فان اولي الوظائف الواحدة لبعضهم رحمة " على اية حال ....انا فقط اعكس سلسلة تفكيري ...في تلك المرحلة من الصف الثالث تحملت كثيرا ..لدرجة انني في الشخصية الحالية كنت لانفجر حقا "من تحت راس تلك التصرفات " ......شكوت الى والدي كثيرا تلك المرأة وماذا تقوله لي وكيف تتعامل معي ...الا انه حاول جاهدا ان يكون منطقة تهدئة فباعتقادي انه من وجهة نظره اعتقد ان وقوفه معي قد يفاقم الموقف ...وتواصلت الايام على تلك الحال ....الى ان جاء يوم غريب ....كنت في اليوم الذي يسبقه وبشهادة زوجة المدير ..في "السفارة السودانية " انا ووالدي لإخراج الجنسية لغرض استخراج الجواز المنفصل .....اتذكر ان المرأة رأتني وأنا خارجة انا ووالدي يد بيد ومنذ الحصة الثانية وسلمت هي على والدي من بعيد ولوحة مبتسمة وكان والدي قد استأذن من المدير .....ثم اكملت معاملات الجنسية ورجعت الى منزلي مع والدي ....في نفس ذلك اليوم اتصلت بي صديقة لي تخبرني فيها بأن مشاجرة كبيرة حصلت بين اثنيتن من البنات وضربت فيها واحدة الاخرى ..فيما يقارب الحصة الرابعة او السادسة لاذاكر . ,....استعجبت من الموقف ...فانا اعلم ان هناك احتكاك ما بين الفتاتين إلا انني لم اعتقد ان الوضع تفاقم لدرجة الضرب !!!على اية حال ....ذهبت الى المدرسة اليوم التالي ......ومن صباح الصبح "فتاح يا عليم " جاءت الاستاذة زوجة الاستاذ المدير ,.....تطلبني !! لم ادري لماذا .......ذهبت لها قبل بداية الحصة الاولى اي بعد الطابور مباشرة ..ثم طلبت مني الجلوس .....لتبدأ بعدها للتحقيق معي على طريقة الشرطة ...؟؟؟!! حسب اعتقادي ومن مشاهداتي للأفلام والمسلسلات .....كنا انا وهي في غرفة مغلقة ثم بدأت تسألني هل سمعتي ما حدث ل"علانة " المضروبة ...قلت لها نعم .....وجاءت بقية الاسئلة على هذه الشاكلة ......اي تسألني عن المصدر الذي اوصلني الخبر ...ثم انتقلنا الى الجزء المطلوب الوصول اليه "من ناحيتها هي " ....بعد ان ذكرتها بان معي حصة ويجب ان احضرها ....فهل ترغبين في اي شيء اخر ؟؟؟ ...قالت لي نعم ...اجلسي لم يبتدئ الحديث بعد ....بقيت واستمعت لها وهي تسألني عن احدث ذلك اليوم الذي كنت فيه بصحبة والدي ولم اكن حاضرة ولا اعلم الا عن طريق التلفون !! إلا انها اصرت على تحميلي المسؤولية .....فقالت لي اثناء "التحقيق " مع المليشيات " التي "ضربت " وتلك التي "اعتدت " بان اسمي ورد في القصة !!!! ....طبعا فقط للتوضيح وتبيين التجني ...فقد ذكر اسمي في التالي ...اذ ان المعتدية قالت تقريبا وحسب ذاكرتي "بان الفتاة "المضروبة " اخطات في حقها هي ,,,,,وان الفتاة المضروبة لم تكن هذه هي شخصيتها الا بعد ان بدأت تماشي شلة معينة ..ويمكن لللاستاذة ان تسال معالي "عن صحة هذه المعلومة " هذه هي طريقة ورود اسمي ....الا ان "المتجنية علي " ما صدقت ان سمعت اسمي وجرفها تيار من الافكار في مستنقع في عالم ثلاثي الابعاد كانت فيه امكانية وجودي في عالمين في نفس الوقت امرا ممكنا !!! فها انا ذي اسئل عن شيء في يوم انا فيه غير موجودة وكل الموضوع ان اسمي ذكر ومن قبل من ؟؟؟ الضاربة !!! كنت بحلول ذلك الوقت قد وصل الاستفزاز بي الى الحد الاقصى منه ....انتظرتها لتكمل كلامها كله "الفارغ " ثم جاء دور "اطالة اللسان " ولكن "بشيء اقرب الى الادب " جعلت هذه المراة تكره حياتها واليوم الذي فكرت فيه استضافتي .....فانا اكتسبت طبع معين من الوالد في تلك الفترة ...هو عملية "تخزين " الاحداث ....ولكن ليست اي احداث عادية ولكن تلك التي يتم فيها ظلمي وانأ اصمت عن حقي ..بتوجيه من جهة خارجية ...يهمها مصلحتي وراحتي وهو والدي . كلمتها اولا بأن جلوسي في هذا المكان للتحقيق معي بدلا عن من فعلت الفعلة هو امر لن يعدي على خير كشيء اولي ....فقد اخبرتها تماما بأن جل ما قالته اليوم سيصل الى والدي بالحرف الواحد وان والدي يعلم تمام العلم بما تفعله هي وانه في فترة صمت "احتراما منه" لزمالة لم تقدرها هي !!! ثم واصلت معها كلامي بالقول بان اضاعة 3 حصص وهو مقدار وقت التحقيق الذي قضيته معها في المكتب على طالبة في الصف الثالث الثانوي هو امر ليس بالهين على والدي..والذي يدفع مال قلبه على هذه المدرسة ومواصلاتها و كتبها و و و .....بقية الخدمات الطلابية العظيمة التي تقدمها لنا المدرسة المباركة !!! كانت صدمة لها .....فبالرغم من كل ما فعلته معي خلال الفترة الماضية لم ارد عليها ولو بكلمة ....الا انني اليوم قد طال لساني "وبأدب " فها انا اجلس امامها واضع كل تصرفاتها في ذهني لإخبار والدي والذي كان يصر على ان المرأة وزجها اشخاص في قمة الطيبة .....تحدثت معها كثيرا ولم تنطق بكلمة ...كانت اشبه بالمصدومة بل اشبه بشخص وقف في مأزق من نوع غريب ...فكانني كنت في انتظار مثل هذه الفرصة...فمنذ الحصة الاولى وحتى الراحة انا غير موجودة كبقية الزملاء العاديين او الضاربين او اولئك المضروبون !! وشاهد غيابي في الامس هو والدي ...اعتقد ان الصبر جاء بنتيجته الحتمية .....فخرجت من مكتبها وانا في انتظار اكمال ذلك اليوم ...والذي كان يسير بطيئا وعقلي ليس معي "يعني باختصار ضاع يوم كامل من حياتي العلمية المبهرة والمتوقعة من اولة الصف الثاني الثانوي والمنتظرة لتكون اولة الصف الثالث الثانوي " علم ابي وقامت الدنيا وكانت من المفترض ان تقوم قبل ذلك ....وأوضح تماما ان اللعب معي وان صمته هو ليس معناه ضعف شخصنا ولكنه احترما منه وتقديرا لقيم الزمالة....انكرت المراة كل التهم الموجه من قبل الوالد وصرحت بانها بريئة !!! على اية حال كنت في قمة الراحة وكنت اشعر بشعور المنتصر فها انا قد تأكد كلامي واخذت حقي ...الا انني ما زلت اشعر بأنني لم استقضي كامل حقوقي ....ولكن وقفت الوالد "المتأخرة " عوضتني عن هذا الشعور ! وهكذا بانت شخصية اخرى ..اقدر بقليل على التحمل من تلك الاولى ومتحينة لفرص استرداد الحقوق .... وايضا وبالعودة للموضوع المشار اليه في اول هذا البوست "الجزء الاول منه .... فربما لاتعلم زميلتي التي تعتقد "بشريريتي" بان ما يتعرض له الشخص كفيل بقلب كل الموازين .....فانا انظر اليها وارى فيها شخص "حساس جدا " تسوءه حتى ولو كلمة مزح من قبل اي شخص حتى ولو كان المقصود بها "مزحا " ....الا انني كنت افكر في ماذا لو ؟؟!! ماذا لو بقيت هذه الفتاة مدة خمسة عشر دقيقة في مكان مملوء بالناس وهي تسمع كلمات عنصرية تبدأ من مجرد الحديث عن لونك والذي يعتقد العنصريون انك لا تراه ....وهكذا فأنت اسود او اسمر وايضا اعمى !! ....فانا عندما اتحدث عن هذا هناك مواقف كثير تخطر على بالي وتمر علي ..ربما اكثر موقف اتذكره هو الموقف الذي كانت فيه الاهانة على اوجها فقد ركبت كعادتي في يوم من الايام المواصلات العامة وانأ متجهة من كليتي الى منزلي ...وفي اثناء ذلك طلع رجل اقل كلمة تستخدم لوصفه هي كلمة "عنصري من الدرجة الاولى" والذي ساءه كثيرا ان اكون جالسة في كرسي كامل "لوحدي " ففي فكر هذا الرجل وعرفه ...يعتقد ان شخص مثلي "درجة لونه مثلي او مقاربة لي " اولا لا حق له في الجلوس في هكذا مكان وبكذا طريقة ...وليس هذا فقط فقد اجاد هذا العنصري التعبير عن نفسه وبوضوح في باص مليء بالركاب ...بداية من تحذير احد الركاب بأن لا يجلس بقربي لأنني "مستودع امراض " ..ولم يكتفي بهذا بل تحدث عن شخصي الذي لا يعرفه ونعتني بأبشع الصفات .....وواصل الامر لمدة تفوق الخمسة عشر دقيقة والكل في ذلك المكان ليسوا فقط صامتين بل "اضحك الموقف " بعضهم وربما اعجبه ....حتى بدأت انا بالكلام والرد على الرجل الذي لم اتحمل اهانته .....فبدأو "الرجالة " يسكتونني ...بانه لا يستحق مني الرد عليه !!! ....ما فعلته كان قليلا في الاول كان الرد عليه كلمة بكلمة وفي الاخير وصلت الى مرحلة الحسبنة والى المرحلة التي اخبرت الرجل فيها باانني اتمنى ان ارى عقابه في الدنيا اولا ...قبل يوم القيامة ....بأنني اتمنى ان يأخذ لي ربي حقي منه هنا قبل الدار الاخرة وانني سأقف يوم القيامة امام ربي لأطلب منه ان يعاقب الشخص هذا امامي فأنا لا اريد ان اسامحه .....نعم وصل الامر لهذا الحد .......هنا وعندما سمع الرجل ماذا اقول .....قال لي "بتتكلم كان الله عمها !! " ......لا ادري كيف كانت زميلتي العزيزة لتتعامل مع هكذا موقف ...من هذا الشيطان الانسي ....وليس هذا بل ايضا الضحك على كلام الرجل وعدم اسكاته من قبل اي شخص في ذلك المكان ....لا ادري لما حكيت هذه المواقف او لما طرأت في بالي اساسا الا انني احببت ان اوضح انني لو لم اكن انا لم اكن لأتحمل هذا الموقف ...والذي حقا الى يومنا هذا لم ادري كيف تحملته ......لا يدري احد بأنني عدت الى المنزل وبكيت كثيرا....بكيت ربما لأنني ادركت غياب العدالة او احسست بالخذلان .....بكيت وحدي ...كما وقفت هناك مع نفسي ضد الرجل وحدي ...انا هكذا لا اتوقع من احد الوقوف بجانبي ...ولكني اعلم ان لي ملكة اللسان وإنني وكثيرا ما افكر في هذا الشيء ...بأنني سأصبح ضحية لساني يوما ما فدائما ما يأخذني عقلي لذلك اليوم الذي سيستفزني شخصا ما ..لا اعلم بان يحمل مسدسا ....ثم ارد عليه انا الاخرى برد يستفزني فيخرج مسدسا ويطلق الرصاص علي .....لاموت ضحية هذا اللسان !! ليست هذه دراما بل هو تفكيري....لا ادري لماذا !!! على اية حال مازلت كما انا "شريرة " ولكنني لست متجينة على احد ..ولم اصل الى المرحلة التي كلما "قهرني " فيها شخصا ما ...اقول "حسبي الله " او "سامحك الله " فانا ها هنا اتبع مبدا يعجبني كثيرا من عمي "محمد خير " وهو مدرس ...يستفزه طلاب المدارس الخاصة كثيرا ويحاولون ان يزعلوه وعندما ينجحوا في ذلك يستخدم هو معهم مبدأ " الاجر المضاعف " والمتمثل في ان يرد عليهم ردا يقهرهم او ان يزيد عليهم الواجبات فيزعلوا ...فيفرح هو لزعلهم ...فهو لو زعلوه بمقدار "واحد " فهو بمقدروه ان يقلب الواحد الى "عشرة " ...وهم الخسرانين في الاخير ....يعجبني عمي محمد وكذلك هذا المبدأ ....المقصود منه هنا ...انني قد ازعل لكلمة منهم الا انني ارد بأسوء منها ...لكي يكون زعلهم مضاعف عن زعلي ...فافرح انا لحزنهم @__@ يبدوا الشيء غريبا ...الا انهم حكمة تستحق الوقوف وتكريم هذا الرجل المسمى العم محمد لانه فتح عيني على هذا الموضوع !!