السبت، 18 فبراير، 2012

مواقف جامعية ....(2)




مقالـــــــــب اخر زمن :-

ليس من الغريب ان يكون في كل شلة شخص ما مختص بعملية المقالب .

وهو لايحتاج لوقت لكي يبتدع مقلب !....فالمقالب عند هؤلاء وليدة اللحظة !

الاخت التي انا بصدد الحديث عنها "انتيمة " .................

في احد الايام بعد العودة من الاجازة المباركة لاحد الاعياد وخلال العام 2011,,,,,,,وردني وانا على متن

الباص اتصال من صديقتي"الانتيمة " هذه تخبرني فيه بانها في الطريق الان الى الكلية ,,,وتستفتسر عن هل وصلت او لا ؟؟


بالطبع قلت لها لا ,....الا انني اقتربت ..,,,,قالت لي حسنا اذن .....اراك هناك واقفلت الخط .

وصلت الى الكلية وقابلت صديقة اخرى لي وتجاذبنا اطراف الحديث وسالتني عن صديقاتي واخبرتها ان "علانة

هذه " .......في الطريق الى هنا !

وتحدثنا لمدة كم دقيقة وماهي الا لحظات ورايت اسم الاخت"الانتيمة " على شاشة جوالي ....قلت لها يا سلام

الطيبون عند ذكرهم واجبتها ....

كان صوتها غير اعتيادي بالنسبة لي ......تفاجأت وسالتها اين انتي ؟؟؟ وقالت لي معليش انا اليوم مش

حقدر اجي لاني ...عملت حادث في الطريق والان انا في مستشفى الحرمين .....

يللا مع السلامة انا ما قادرة اتكلم .,......وطبعا تفاجأت وودعتها وكانت لحظات كأن كل هموم الدنيا صبت

على راسي ......فهذه الصديقة عزيزة علي جدا ,,,,,

رأت صديقتي الاخرى والتي كانت تجلس معي تغير لهجتي ولاحظت الهم واخبرتها بما حدث !

قالت لي معقول ...قلت لها ايوة .....طيب العمل شنو ؟؟؟

اتصلت في هذه اللحظة "علانة " صاحبة العقلية الجبارة وسالتها ها .....طيب انتي كويسة الان ؟؟؟

واخبرتها عن نيتنا ناويين في الذهاب اليها!

قالت لا لا .........مافي داعي الجروح مش كبيرة ....قلت لها طيب كلمتي حد من اهلك او شيء؟

وقالت لا ...خايفة تخوفهم !

اغلقت السماعة للمرة التانية وزاد همي.....قالت لي صديقتي التي تجلس معي ...مارأيك نمشي نزورها بس

المشكلة انني "اي هي " ...لا تعرف المستشفى!

قلت لها : مش مشكلة انا عارفاه لاني يوميا بمر عليه في طريقي.. ولو وصلنا هناك الموضوع سهل عادة ومن

خلال عملي في مشفى كان في حالة حدوث حوادث سير تعلن حالة

الطواريء !!

وقررنا الذهاب ب"تاكسي " ..........وفعلا اخبرت صديقتي هذه اختها وذهبنا للشارع ووجدنا تاكسي وتعاطف

معنا صاحبه بطريقة غريبة وقال اوكي ....مش مشكلة واتفقنا معاه ع مبلغ معين !!

المهم بعدها ركبنا التاكسي وبينما نحن في منتصف الطريق والهم يقطعنا ....دقت صاحبة الشأن وقالت ...

بنات انا وصلت الكلية انتو وين ؟؟؟

وصلتي ..............رد فعلي الاولي !!

حمدلله ع السلامة ............رد الفعل التاني ....يعني انتي كويسة !!

قالت لي : انتو وين الان ؟؟

قلت لها : في التاكسي ..في الطريق الى المستشفى !!

وطبعا كانت الصدمة وردها كان ...............مستشفى اوه ...الله يقلعكن يا بنات ....انا كنت بمزح وانا

من وقت ما كلمتكن كنت داخل الحرم الجامعي وبدور عليكن عشان افاجئكن!!

طبعا لم اعرف كيف افعل ..بكل هدوء حرصا مني على ان لايعلم صاحب التاكسي بالمقلب الزبالة ويطالبنا

يمبلغ زيادة .....ادعيت ان شيء لم يحصل

وابتسمت وقلت لها بكل طيبة قلب ,,,,,,,,,,اها حبيبتي عادي المهم انك بخير وكنا مقلقين عليكي

طيب حياتي ......احنا في الطريق للكلية الان ,,,وحمد لله ع السلامة !


طبعا كلمت صاحب التاكسي اللي فرح وقال لي يعني هي تمام ...قلت له ايوة ..الحمدلله

يللا ي عمي رجعنا للكلية لو سمحت :)

واقتربت من صديقتي التي كانت معي على متن التاكسي وقلت لها بصوت منخفض ...."جهزي الجزم وكل ما تقدري عليه ......اليوم في ناس ما حتنوم !

وفهمت صديقتي .....................ورجعنا الى الكلية وبالطبع لاننا لم نصل الى وجهتنا فقد اخذ صاحب

التاكسي مبلغ زيادة !

وسلمنا الرجل المبلغ ولا يهمني كم دفعت له .....بل كل همي كيف ساقابل "فلانة ".......على اية حال ...

قالت لي "رفيقة التاكسي " ....انتي عارفة ....اول ما نشوفها نعمل اننا ما بنعرفها !

يعني نوضح ليها اننا منزعجين وزعلانين من الموقف الخرافي اللي شربنا منه!!

المهم اول ما دخلنا الكلية ....رأتنا صاحبة المقلب وكان وجهها بنفسجيا من الخوف من ردود افعالنا الا

ان "رفيقة المقلب " .......والتي قالت لي علينا ان ندعي عدم معرفتنا بالاخت الانتيمة ما صدقت ان رأتها

الا و"شرشحتها " تمام الشرشحة ولم تكتفي رفيقة المقلب بهذا بل ايضا لم تترك احدا لم تخبره بالعملة

السودة لصديقتنا .,....اما انا فصمت قليلا .....فبعد التفكير المطول ولعدة ثواني فكرت انني سعيدة

جدا ان الفتاة لم تتأذى وهو كان المهم ....

بالطبع "انتيمتي" ذات التفكير الشيطاني انزعجت لدرجة كبيرة وقررت ان تكفر عن العملة السوداء بأن

تشتري لنا قطعتين شوكولاتة !

وبالطبع ...لم اكن جاحدة لها كرفيقة المقلب والتي نظرت الى صاحبة المقلب بنظرة احتقار وقالت ...بس !

ع العموم الاخرى ايضا لم تقصر واجابت ......احمدي ربك اني راضيتك :)

هؤلاء هن صديقاتي قليلا من الجنون وكثير من الصداقة ..

انتهى ذلك اليوم بأن شوهت رفيقة المقلب صورة صاحبة المقلب تماما فيما يتخص بالمقالب

اعتقد ان اكثر ما اضحكني هو تعليق احد صديقاتي وهي صاحبة رفيقة المقلب وتدعى سارة والتي اخبرت صاحبة

المقلب "ريم " ب:.....على فكرة لو واصلتي التصرفات دي حتبقي زي راعي الاغنام اللي كل مرة يقول الغنم

اكلهم الذئب والناس تصدقه ....لما يعرفوا انه كذاب ويبطلوا يتعاملوا معاه !

والله ذلــــــــــــــــــــة ما بعدها ذلة .....اكتفت ريم صاحبة المقلب بقول : خلاص بس استرونا !

وطبعا انا سترتها وما كلمت حد غير مية وشوية شخص من قراء المدونة :) ...الله يكثر من امثالي !

على اية حال.....المقالب يجب ان يكون لها حدود وانا اعلم تمام العلم ان ريم لم تكن لتفكر حتى بعد

مئة عام اننا سنتجه للمستشفى !


هممم ...في الاخير اتذكر مقلب ....شربت منه امي عندما كنت في الثامنة ربما واتذكر ذلك اليوم وبوضوح

رغم ان امي قد لاتذكره .......في صباح ذلك اليوم كانت امي تقوم بتنظيف المنزل ....عندما اخبرت اخي

الاصغر انني سأدعي الموت وعليه ان يذهب لامي ويخبرها "مفجوعا" انني "اي معالي " قد مت !

وحرصت على تلقين اخي كل الحركات اللازمة لاظهار جديته رغم صغر سنه !

وبالطبع ذهب لامي واخبرها والتي صاحت وجاءت وهي تبكي ....وبسبب صغر سني انذاك لم اتوقع فظاعة ما فعلت

الا عندما رأيت على وجهها الفجيعة وابتسمت لها انا ... ووقفت وبكل هدوء!

بالطبع هذا مقلب لن اكرره ما دمت حية !

عفوا امي العزيزة :(

اما الصديقة العاقلة ريم ................فقد سامحتها في نفس اللحظة . وخاصة اليوم التالي بعد
الشوكولاتة :)
اما رفيقة المقلب "ذكرى " اعتقد انها ما زالت .....تحمل في قلبها اثار ذلك المقلب المدمر ...:)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق