الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

مروة قاوقجي ...??

فقط كسلسلة أفكاري ...يقودني قوقل ....................على أية حال .....صاحبة هذا الاسم المذكور أعلاه هي امرأة تركية مسلمة ...تدعى مروة قاوقجي ..


.تحدت هذه المرأة علمانية تركيا ..بدخولها البرلمان بحجابها في العام 1999م ....لتبدأ بعدها سلسة معاناة طويلة ...بدأت بالتطفل على حياة المرأة الشخصية ..وإسقاط الجنسية التركية عنها بعد 11 يوماً من دخولها البرلمان ..بحجة أنها تمتلك جنسية مزدوجة ...أميركية وتركية ....ولم يكتفِ علمانيو تركيا بهذا بل واصلوا ....عفواً للمقاطعة ...الحديث عن مروة يطول هاهنا ...فمشكلتي الكبرى أنني لا ارغب في أن يكون محتوى مدونتي مكرراً بشكل أو بآخر...وبما أنني بحثت عن من هي هذه المرأة وتحصلت على المعلومات من عدة مواقع ...تحصلت عليها هذه المواقع بدورها من عدة مصادر أهمها هو كتابها بعنوان .."ديموقراطية بلا حجاب" . 
وللفائدة فهذه مقدمة الكتاب من موقع الدكتورة مروة ..مترجمة باللغة العربية ...
           
فقد قررت ان اقوم بوضع روابط المواقع التي أعطتني هذه المعلومات واهمها موقع ويكبيديا :-
                               مروة قاوقجي ..ويكبيديا
والذي طرح معلومات أكثر من كافية لهؤلاء الذين يشبهونني ولم يتعرفوا على مروة إلا بالأمس القريب جداً "بالمعنى الحرفي للكلمة " .

همم ..واصلت بحثي عن مروة قاوقجي او قواقجي ...وتوصلت إلى هذا المقطع من اليوتيوب والذي يصور  أحداث ذلك اليوم ..وبما أنني لا افقه في التركية شيئا فقد استعنت بمترجم قوقل ..لأفهم العناوين الأساسية..على أية حال ...كان كافياً بالنسبة لي أن أشاهد الفيديو لأربط بينه وبين محتوى ويكبيديا عن ذلك اليوم ....
  
هممم ....يا الله ...مع انشغالي بقراءة تفاصيل هذه القصة...نسيت إن احكي كيف تعرفت إلى هذه المرأة التي احترمتها واعتقد أنني أحببتها لأنها دافعت عن حقها وعن ما تؤمن به ... ....هيفاء وهبي ...نعم هيفاء وهبي هي السبب الرئيسي في تعرفي بهذه الشخصية ...فأثناء قراءتي لإحدى الصحف "والكلام حقاً في كل الصحف والمواقع الإخبارية لا يختلف عن بعضه في المضمون من ناحية استخدام نفس الجمل أو الكلمات للتعبير عن نفس الخبر" ...وهذا احد المواقع التي تضمنت الخبر الذي ربط هيفاء وهبي بِ مروة قاوقجي ..........هنا      
 الذي لم  يعجبني في هذا الأمر كاملاً أن المواقع العربية تصور خبر سحب جنسية مروة التركية ...كأنه حدث بالأمس القريب ...وهو ما ذهب إليه خيالي عندما قرأت الخبر للمرة الأولى في إحدى الصحف المحلية ...لكي اصعق  بعدها بأن سحب الجنسية كان منذ العام 1999م ..أي قبل تولي ارودغان للسلطة !!!!!!!!!!!..
لا ادري خطأ متعمد أم غير مقصود ......؟؟؟؟
على أية حال ...عند معرفتي بخبر منح "هيفا" الجنسية..تذكرت ذلك الخبر الذي يختص بالحائزة على جائزة نوبل اليمنية توكل كرمان والجنسية التركية التي قرر اوغلو إعطاءها لها .... هنا     
   بعد التفكير لا ادري كيف اكتمل هذا الموضوع ....فكل ما فعلته هاهنا هو الاستعانة بمواقع خارجية .....فقط لأنني كما أسلفت لا أحب إن اكرر المحتوى الخاص بهذه المدونة ...
وسؤالي الأخير هو ...ما نوعية الانجاز الذي استطيع إن افعله لأتحصل على الجنسية التركية J.............هل أصبح مغنية مشهورة...ام حائزة على جائزة نوبل ؟؟؟  

الأحد، 22 يوليو، 2012

الافلام الرومانسية....

اتذكر في يوم من الايام جلوسي مع صديقاتي المقربات وكنا نتحدث حينها عن الافلام وكعادة بعض البنات ...ابتدأت احداهن التحدث عن فيلم رومانسي مشهور ...الا وهو ...فيلم تايتانيك والذي بالطبع قام بدور البطولة فيه ليوناردو ديكابريو ...تتحدث صديقتي عن الفيلم باعجاب يذهلني حقاً فكأنني انا وبقية الكرة الارضية نحضر فيلم اسمه تايتتانيك ولكن ربما بقصة اخرى؟؟؟؟ انتظرت حتى اكملت صديقتي كلامها فنظرت اليها مستعجبة قلت : مع احترامي ..انا في حياتي ما ندمت على ساعتين او ساعة وشوية اكثر من ندمي على الوقت اللي ضيعته وانا بشاهد الفيلم دا !! نظر الجميع الي وفي اعينهم سؤال استطعت قراءته وبوضوح ....تايتانيك ؟؟؟؟؟ ....يعتقد البعض بان هذا الشي غريبا فالفيلم رومانسي ويموت البطل في الاخير لينقذ حبيبته ..والكل يرغب في ذلك ...ولكن حقاً صدقوني ...هذه ليست رغبتي ...وليست نوعية الحب الذي ارغب فيه ....لا ادري كيف اوضح وجهة نظري ...ولكني استطيع القول بأن لو فعل معي احد لا قدر الله ما فعله جاك او ليوناردو ل "كيت وينسلت " لم اكن لاتخيل الحياة مع ذلك الكم من تأنيب الضمير بأن شخص ما قضى اجله من اجلي ....وفي مقابل ذلك افضل الغرق على هذه الفكرة ... بشكل عام اعتقد ان خيبتي في الافلام الرومانسية هي خيبة لاتضاهيها اخرى ...اتذكر انني قبل فترة من الزمن ضيعت ساعة ونصف او اكثر اخرى من حياتي من "تحت راس فيلم رومانسي ّ يسمى .....سويت نوفمبر ..Sweet November......اعتقد ايضا ان هذا اسمه ...فهو قصة اخرى تحكي عن قصة حب بين مصابة بالسرطان في اخر ايامها وبين رجل ما ...لا يهم قصة الفيلم فانا على اي حال ما زلت اضيع وقتي في الكلام عنه او عن الافلام الاخرى التي تسبب لي ارتفاع في الضغط.... انا والعياذ بالله من كلمة انا ....افضل على هذه الشاكلة من الافلام ..تلك التي يطلق عليها رومانس كوميدي ...وسبب تفضيلي لها غير انني احب ابطالها الكوميدين امثال بين استيلر او هيوغرانت وهو المفضل لدي على الاطلاق او حتى ادام ساندلر او اخرين مجهولي الهوية ...هو ان هذه الافلام حتى ولو كانت نهايتها مزرية وفي الغالب ليست هكذا فعلى الاقل هناك شيء يعزيك في النهاية الكئيبة هذه...وهو انك في مشهد ما ضحكت من قلبك وهذا بحد ذاته نعمة ....ولكن الان خطرت على بالي فكرة غريبة وهي ماذا لوكان الفيلم رومانس كوميدي وكان غير مضحك وكانت نهايته مملة ؟؟,,,,همم اتمنى ان لايحالفني مثل هذا الحظ . رغم ذلك يوجد فيلم رومانسي يعجبني جداً وهو احد فيلمين من الافلام التي شاهدتها اكثر من " مرات وهو ما لم افعله الا في هذا الفيلم ....فيلم براون شوغر ...Brown sugar.
..وهو من بطولة تاي ديغز وسناء لاثان وكليهما من المفضلين لدي ....لا ادري ما الذي يعجبني في هذا الفيلم الا انني اعلم انا ما اراحني بشأنه هو انني لم ارَ فيه بطل يموت في نهايته او احداث من الخيال العلمي تتعلق بتضحيات لا قدرة لدي انا شخصيا على تقديمها....لا يهم ماذا اقصد ولكن وبشكل سريع فان قصة الفيلم تتحدث عن صديقي طفولة وكلاهما لديه نفس الشغف وهو حب "الهيب هوب " كبرا معاً لتصبح هي محررة في مجلة بينما هو منتج اسطوانات هيب هوب ....طول الفيلم يتحدث عن صداقتهما ...الا انهما بطريقة او باخرى يقعا في الحب من شخصين مختلفين لتستمر القصة بعد ذلك .....لن يتم حرق الفيلم لمن اراد ان يشاهده ..ولكن حقاً لا امانع قول النهاية :) همم وبالحديث عن الافلام الرومانس كوميدي او حتى الرومانتيك لا استطيع ان اقفل الحديث على هذا الباب من غير ان اتذكر فيلم "2 weeks notice " .....من بطولة هيو غرانت وساندرا بولوك ...وهو من النوعية التي تضحكني كثيراً ...ويعجبني كلا البطلين .... على اية حال....انا افضل والامر عائد لكم انكم قبل ان تقدموا على مشاهدة اي فيلم رومانسي ان تقوموا باستشارة شخص ما ...تثقون في حكمه..قبل ان تقدموا على اضاعة لحظات تاريخية في شيء تصبحون على اخره نادمين تمام الندم على فعله ....وبالتاكيد اعتقد ان كثيرين لن يوافقوني الراي في فيلم مثل تايتانيك ولكن حقا ...لولا اختلاف الاذواق ..لبارت الافلام في الاسواق .

الجمعة، 20 يوليو، 2012

قفشة ....حبل الكذب قصير

بما انني اطلت فترة غيابي على هذه المدونة العزيزة على قلبي جداً، فقد قررت ان اكتب موقفاً من حياتي كثيراً ما اتذكره لاضحك بعده مطولاً !!! اخترت لهذا الموقف عنوان قفشة وهو مختص باخي الاكبر مني علي ..... في احد الايام ....كان الاخ علي "عادل امام " العائلة مقرراً مسبقاً الذهاب لاحد الحفلات السودانية وفي اعتقادي كان زواج احد اصدقائه المقربين....الا ان هناك شيئاً ما لا اذكره الا ان والدي كان مصراً على عدم ذهاب "علاوي" لذلك الحفل ....ولا ادري لماذا .... كنت اعتقد واظن وان بعض الظن اثم ...ان علي قد اقتنع بالفكرة وقرر الانصياع لكلام الوالد ...ففي ذلك اليوم جاء صديق اخي المقرب الى منزلنا لكي يتسوقا اذ ان الاخير يهم بالسفر عائداً الى ارض الوطن ...... لم يرفض ابي الفكرة خاصة ان ايام قليلة هي المتبقية من وجود صديق اخي هنا .....الا ان والدي وكعادته اوصى علي الا يتاخر ...ووعده الثاني بقوله "ان شاء الله " خرجا على وقت المغرب ......حتى جاءت الساعة الحادية عشر....بدأت حينها اشعر بان والدي غاضب كثيراً فهاهو الان بدأ يتحدث عن ّ"ياربي ...ياتو سوق الممكن للوقت دا يكون فاتح " ....بدأ والدي على الطريقة التحليلية المتبعة بالرابط بين الاحداث .....فقرر في نفسه واخبرني جهراً بانه يشك ان عادل امام العائلة الكريمة قد "عرج " على الحفل !!! كنت اعلم يقيناً بصدق ظنون والدي ....الا انني وحرصاً على عدم اشعال النار اكثر قررت الصمت والتصغير من اهمية هذا الفعل ... انتظرنا حتى الساعة الثانية عشر ودقائق ....ثم شرفنا اخي ....ورغم غضب والدي الشديد الا انه قرر سؤاله عن ياتو سوق زي الوقت دا فاتح ....ممكن تحاول تقنعني ؟؟؟ وأصر اخي على ان الاسواق ما زالت مفتوحة ....علماً بأن ذلك الوقت لم يكن رمضان !! ذهب كلُ لحال سبيله ....وفي اليوم الثاني ...جاءنا بعض الاصدقاء ...وكنا نتحدث معهم ...وفجأة وللتأكيد على مقولة ان حبل الكذب قصير ....سالتني تلك المرأة من الضيوف وفي وجود والدي ...بالقول ....على فكرة .....قابلنا علي امس في الحفل ....ماكلمكم ؟؟؟ لا ادري كيف استطعت تمالك نفسي من الضحك الا انني وبكل هدوء التفت نحو والدي اعيد له السؤال .....ما كلمكم ؟؟؟ هز والدي رأسه ولم ينطق بكلمة ....وواصل حديثه كأن شيء لم يحدث ....كنت انتظر مغادرة الضيوف الكرام ....لكي اجهز الاخ علي للصدمة وفعلاً خرجوا هم ولم يكن علي موجوداً ....الا انه حضر بعدها بقليل ............ كنت اكاد اموت من الضحك فاخبرته بما حدث ....فضحك قليلاً ثم قال ....والله شفتهم وحاولت اعمل نفسي راااايح لكن نادوني واضطريت امشي اسلم عليهم .... بعدها كنت بانتظار رد فعل والدي ذو الحاسة السادسة ....وماذا سيفعل ...وعندما رأى علي لم يقل كلمة واحدة.....مما اثار شكوكي ....ثم ماهي الا دقائق حتى نطق والدي قائلاً: قالوا شافوك ف الحلفة امس !!! لكم ان تتصوروا موقف علي ...والذي ابتسم بهدوء اكثر من هدوء والدي الغير متوقع وانتهى الموقف على خير ..ووالله فعلاً.................. حبل الكذب قصير ........فحاذر من ان يقطع فتنقطع بك الطرق ......