الأحد، 18 نوفمبر، 2012

مواقف جامعية (3)....M.C

ما اروع العودة الى المدونة بعد غياب :)
الفترة الماضية كانت فترة مليئة بالاحداث والتي ما زالت "تجري على قدم وساق " حتى الان ومن ضمنها امتحاناتنا  القومية المجيدة .

"Measuring cylinders" :-


 من أهم الادوات التي نستخدمها في  معاملنا "كصيادلة " ...وما حدث لي هذه السنة من "تحت راسها " لن يمحوه الزمن :)
في يوم من أيام الصيف الحارة "ونحسبه كذلك " ....دخلنا كعادتنا المعمل المقرر علينا في جدولنا وهو معمل نحسبه ونظنه معملاً مميزاً في كل شيء ....ويتجلى ذلك حتى في المعيدة الموقرة وهي شخصية أشهد لها بالانضباط الشديد ...والالتزام في المواعيد وفي شأن المعمل بشكل عام !!
على اي حال ....واثناء جلوسي في المعمل دخلت احدى صديقاتي من الشلة العزيزة ...وقررت ان تجلس امامي , وكنت جالسة على كرسي بقرب "البنش " كما يسمونه @_@ ....على اي حال ولتوضيح البنش ...في القواميس المعلمية المحترمة هو "مكان " للعمل عليه ووضع الادوات الكيميائية ...جلست صديقتي ووضعت يدها على البنش وسرعان ما تلى حركة اليد تلك "صوت انكسار " قوي ومدوي ...وتلى ذلك رؤية اجزاء متناثرة من زجاج ...علمنا حينها ان الفقيد كان Measuring cylinder >>>>لم تكن المشكلة في الكسر بحد ذاته كفعل ....بل بنظرة معيدة المعمل لي وكأنني انا التي كسرته واكتفت هي بالصمت بعد عبارة واحدة قالتها وهي "اشتري واحد بدله ..." وكانت نظراتها موجه لي ولكنني حسبتها تنظر لي لتلومني على سماحي  لهذا الشي بأن يكسر من  غير تدخل مني  "براءة غير عادية " !!
على اي حال ...اكملنا الجزء النظري ...وتوجهنا للجزء العملي ولكن يبدو ان لعنة هذه الMeasuring cylinders ولنختصرها هنا بحرفي "M.C" ....كانت لاتزال تلاحقني ...
فبعد مضي أكثر من نصف ساعة على أول كسر ورغم ان الجرح الاول لم يندمل .....كنا على موعد مع كسر  ثاني ....فقد قامت صديقة لي من شلتي العزيزة ايضا بكسر ال M.C الثاني .....ورغم ان الفاصل بيننا كان حوالي متر ...الا ان المعيدة ما أنت رأت وجهي ...الا قررت ان هذا الوجه "وش اجرام " فقررت شاكرة النظر لي والصمت وتحمل خفة تصرفاتي بعد ان "اوقعت الضحية الثانية" على حسب وجهة نظرها ...لم اهتم لنظرات المعيدة وواصلت دربي ...بشكل عادي ولائق بالموقف لأنني متأكدة من أنني لم أفعل شيء ....
مضى خمس دقائق حتى قامت صديقة ثالثة لي بكسر الM.C رقم 3....وكنت هنا ايضا على مسافة مترين من موقع الحادث الاليم ...والغريب العجيب انني كنت ف "ربع " الطريق للمعيدة لسؤالها عن شيء ما ....وهنا باغتتني نظراتها وتيقنت حينها انني الشخص الصحيح في الاماكن الخطا ....عندها لم تستطع المعيدة التحمل ....فيبدو أن الامر أكبر من قدرتها على التحمل والاستيعاب ...حينها صارحتني بكل وضوح وأمام الطلاب الذين كانت تقوم بتحضير اسماءهم قائلة "مالك اليوم ...ايش فيكي "" ...وقع السؤال علي كالصاعقة....فقد كنت طوال المعمل في انتظار ان يتم توجيه هذا السؤال للاعضاء الكرام في الشلة المباركة ...وفجأة كانت أنظار من يتم تحضيرهم "اقصد ذكر اسماءهم " تنظر لي ...فجأة أصبحت الفتاة الخرقاء ......أخبرتها وبسرعة بأنني والله يشهد لم أقم بكسر أي شيء في هذا المعمل .....فتفاجأت هي  وتفاجأت أنا  لانها تفاجأت فسألتني وهي تشك في أنني سأجيبها ...إذن من الذي قام بكسرها ..؟؟؟؟؟!!! ولأنني طيبة وبنت اصيلة ...قررت تحري الصدق واخبرتها وبكل اريحية بأسماء صديقاتي ممن فعلن الفعلة ونجون ببدنهن...لأدعهن يعانين قليلاً مما حصل معي .
على العموم ...حصل خير .....لم تتخذ المعيدة موقفاً وعدى ذلك اليوم التاريخي بسلام ...ولكن لحظة ...قامت صاحبة افتتاحية يوم تكسير الM.C العالمي .....بكسر زجاجة احد الاشكال الصيدلانية خارج المعمل وتحديداً على الدرج المؤدي الى "السنتر العلوي " ....لنختتم اليوم كما بدأناه .
لا ادري ما الذي حدث  ذلك اليوم لبعض افراد الشلة...ولكني بالتأكيد لن أنسى نظرات تلك المعيدة ولن أنسى نظرات الشك التي كانت في عينيها !!!

هناك 3 تعليقات:

  1. هههههههههههه والله حاله وبعدين دنهله لمن تحط شي في بالها استحاله تقدري تغيريه ونظرات التشكيك حقها قويه هههههههههههههه

    ردحذف
    الردود
    1. ههههههههههههههه كويس انك عرفتيها لول ..م رضتش اكتب انا الاسم هههههه .....والله فعلا حتى الان انا مقتنعة بأنها شاكة فيني بأني كسرتهم ما ادري ليش رغم أن البنات اعترفن ههههههههههههههههههههههه

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف