الجمعة، 7 ديسمبر، 2012

سبعة درجات الصناعية !|!


من بين الذين قابلتهم خلال ايام دراستي في كلية الصيدلة .....صديقتي العزيزة "صفاء الحزمي " .....صفاء  بالنسبة لي ليست مجرد زميلة او صديقة والسلام ...بل هي  من اكثر الاشخاص الذين يعجبونني واعتقد كحالي  دائماً أنني لن أستطيع أن اصفها بمجرد كلمات ..لأن هذه العملية لن توفيها حقها كاملاً...فمهما حاولت تبقى مكانتها في قلبي صعبة الوصف !!
أعتقد أنني كنت دائماً احترم صفاء ..ولكن احترامي لها زاد وبشكل ملحوظ في مستوى ثالث صيدلة ، ففي هذا الموقف  بالذات كنت اجلس بالقرب منها ,,وفاجأتني صراحتها عندما قررت أن تعلن عن رأيها وبوضوح في أمر ما ..أمام أحد الدكاترة  ...."أعرف جيداً أن صفاء لن تتذكر هذا الموقف " ..ولكني أتذكر بشكل جيد أنني نظرت لها نظرة إعجاب وقلت في نفسي...هذه الفتاة تعجبني !!!
على العموم الشبه بينا  ربما لا يكون في ذلك الرأي فقط ...بل هي صديقتي العزيزة والتي دائماً ما "نتجابر" و"نتحاكى " انا وهي بالصنعاني...جاعلين من حياة صديقتي العزيزة ريم الاغبري ...شيء لا يطاق !!
في هذا العام الدراسي كان احد البحوثات المطلوبة أن نقوم ب"تحضير وصفة " في مادة الصناعية ...وقررنا انا  وهي انا نعمل سوياً...وتم لنا  ذلك وبحمد الله!
لم تخيب صفاء ظني ...فقد قامت بهذا العمل الراااااااااائع جداً فيما يختص بتغليف الاشكال الصيدلانية الثلاثة التي قمنا بتحضيرها ...









وفي يوم تسليم الوصفة للدكتور ماجد علوان الذي أبهره ما قمنا بفعله...قررت أن "ألفت نظر الدكتور إلى هذه الموهبة " ...فأسمعته عن صفاء ما لم يسمعه من قبل ...قلت له كلام يعبر عما في داخلي وكيف أنها شخصية مثابرة وواثقة من نفسها...وسمحت لنفسي بأن أقول له بأنني أتوقع أن تكون من الاشخاص ذوي المستقبل العلمي الباااهر جداً لأنها شخصية طموحة ....ولكن ما حدث بعد ذلك اليوم لم يكن في الحسبان ...
دخلنا للمرة الثانية عند الدكتور ماجد علوان لكي نتأكد بأنه قام بوضع درجاتنا لهذا البحث في السجلات ...وعندها قمنا "ع الطريق " بسؤاله عن درجاتنا وكانت المفاجأة الكبرى ...الأخت صفاء ....كانت درجتها "7" ...وليست هذ مشكلة إذا كانت الدرجة من 10 ولكنها  كذلك عندما تكون الدرجة من "30"..وبالتقريب كانت من أقل الدرجات في الدفعة ...أتذكر حينها بوضوح أنني رغبت كثيراً في ذلك الوقت بأن أقول لها ..ياريتك  نبهتيني على الأقل ما  كنت دخلت معاك في نفس الوقت لتسلم الدرجة !! 
كل ما كنت أفكر فيه أنني "طحت " من عين الدكتور ماجد ...فهو الان سيقول "سمعت كلامك صدقته ...شفت درجتها ...استعجبتك " ...على العموم ليست هذه مشكلة يعني عادي ...قال أيه يا رايح "كتر الفضايح " يعني كويس ان هذه السمعة كانت على آخر السنة ...
أعتقد أنني بعد ذلك الموقف تعرضت للشماتة من إحدى صديقاتي ...والتي ضحكت كثيراً لأنها كانت من الحاضرين عندما قلت عن صفاء "ما لم يقله مالك في الخمر" ,,,,,
الذي  سأقوله لصديقتي  صفاء أنني افتخر بك كثيراً رغم أنني لن أستطيع أن أرفع عيني وأنظر لعيني الدكتور ماجد أبداً ..ورغم السبع درجات ...وأنني حقيقة لا زلت أنتظر منك مستقبلاً باهراً ولكن لأصدقك القول هذه المرة في المجال التجاري ربما وليس العلمي "شفتي بتعلم من أخطائي " "
واسأل من جميع أصدقائي الذين اما كتبت عنهم مواضيع كاملة  ..أو ذكرتهم عرضاً في مواقف لن أنساها ...بأن لا يؤاخذوني على تقصيري في الكتابة عنهم فلو أمتلكت كل البيان والفصاحة اللغوية لن أستطيع أن اعبر لكم عن مدى حبي أو احترامي لكم !!
وفي  الاخير ...وتعليقاً على عبارة "ما لم يقله مالك في الخمر " فلا زلت أنتظر اليوم الذي سيخبرني فيه أحد عن ما الذي قاله مالك في الخمر وجعله مثلاً يضرب به !!!!!!!

هناك تعليق واحد:

  1. يااااااوه يازحبطييي جبرش الباري والله وانا كمان احبك واتوقعلك مستقبل حالي :) مانا وانتي نتشابه هههههههههههههههههههههه خليت ماجد علوان ماياخذ بكلامك ابدا وصدقيني داك اليوم كنت لسا ماشفت درجتي ماعرفتها الا وقت اللي قالها د ماجد والا كنت اديتك خبر خخخخخخخخخخخخخخخ بس كمان خليني اوضح انو السبعه دي وانا مش فاتحه الملزمه خالص يعني كتر خيري خخخخخخ

    ردحذف